681

....إلى قوله:

أكرم بها من تربة يمنية .... نسبت إلى ترب بطيبة والغري

قلت: وقد عارض بالبيت الأول البيت الذي يستشهد به أهل البيان في الكناية.

وساق من أخباره الحسان، ما تقر به الأعيان؛ عليهم التحيات والرضوان.

[قصيدة للهادي بن إبراهيم(ع) يندد فيها بالطغاة وظالمي أهل البيت(ع)]

نعم، وكتابه نهاية التنويه شرح على قصيدته البالغة الفاخرة، في الرد على مناصبي العترة الطاهرة (ع)، وهي:

أقاويل غي في الزمان نواجم .... وأوهام جهل بالضلال هواجم

ومسترق سمعا لآل محمد .... فأين كرام بالنجوم رواجم؟

ومستوقد نارا لحرب علومهم .... فأين البحار الزاخرات الخضارم؟

ومعترض فيهم بمخراق لاعب .... فأين السيوف الباترات الصوارم؟

ومجتهد في ذم قوم أكارم .... فأين الأباة السابقون الأكارم؟

ومنتهش لحما لهم وهو ثعلب .... فأين الأسود الخادرات الضراغم؟

عسى نخوة تحمي على آل أحمد .... فقد ظهرت بغيا عليهم سخائم

عسى غاضب لله فيهم بحكمه .... يحكم فيه الحق فالحق حاكم

عسى ناظر فيهم بعين بصيرة .... وحاك لما نصت عليه الملاحم

عسى ناقم ثارا لهم من عدوهم .... فذاك عدو بالمناقم ناقم

عسى عارف ما قال فيهم أبوهم .... فقد جهلت تلك النصوص العظائم

عسى سالم فيهم عداوة ناصب .... فقد فاز منها سالم ومسالم

عسى عادم حقدا عليهم بقلبه .... فقد قل منه اليوم من هو عادم

عسى صائم من لحم أولاد حيدر .... فما سائم في لحمهم هو صائم

/139 إلى الله أشكو ذنب إبليس إنه .... أهاب بقوم ذنبه المتقادم

صفحہ 139