کواکب دریہ
============================================================
و) (166) محمد بن كعب القرظي (3 التابعي الكبير، الصائم القائم، المحث الهائم، كان للحق نافذا، وللباطل نابذا، وللفقر وافدا، وللغنى جاجدا، وإلى المعالي صاعدا، ولأسباب الخير صائدا، وقد قيل: التصؤف: الحذر من الأهاويل، والثفور عن الأباطيل.
وكان يحث أصحابه على كثرة الذكر ليلا ونهارا، ويقول: لو رخص لأحد في تركه لرخص لزكريا عليه السلام حين ندر ألأ يكلم الناس لقوله: وأذكر رباك كيرا [آل عمران: 40) .
وقال : قليل الدنيا يشغل عن كثير الآخرة.
وقال: لا تدخل الحكمة قلبا فيه عزم على معصية.
وقال: إذا صحت الضمائر، غفرت الكبائر.
وقال رجل: أريد أعطي الله ميثاقا أن لا أعصيه أبدا . فقال: ومن أعظم 99 جرما منك الآن، وأنت تتألى على اللهران لا ينفذ فيك قضاؤه وقدره ؟ إنما على العبد أن يتوب كلما أذتب:.
وكان أصاب مالا كثيرا ففرقه، فقيل له: لو ادخزت لولدك ؟ قال: لكني ادخره لنفسي عند ربي، وأدخر رئي لولدي.
مات سنة ثمان ومثة، وقيل سبع عشرة، وقيل عشر، وقيل عشرين ومثة، كان يقص فسقط عليه المسجد.
أسند حديثا كثيرا. خرج له الجماعة . رضي الله تعالى عنه .
(*) طبقات ابن سعد القسم المتمم 134، تاريخ خليفة 348، طبقات خليفة 264، التاريخ الكبير 216/1، التاريخ الصغير 278/1، المعارف 458، الجرح والتعديل 17/8، الثقات لابن حبان 351/5، حلية الأولياء 212/3، الاستيعاب 1377/3، الأنساب 102/10، صفة الصفوة 2/ 132، المختار من مناقب الأخيار 357/أ، تهذيب الأسماء واللغات 90/1، مختصر تاريخ دمشق 179/23، تهذيب الكمال 340/26، سير أعلام النبلاء65/5، تاريخ الإسلام 4 /301، العبر 258/1، البداية والنهاية 257/9، تهذيب التهذيب 9/ 420، شذرات الذهب 136/1.
429
صفحہ 430