کواکب دریہ
============================================================
وكان لا يدغ أحدا يمشي معه.
وله بيوث لا يكريها إلأ لأهل الذمة، فسئل عنه، فقال: إذا جاء رأس الشهر رؤغته، واكره ان أرؤع مسلما.
وكان له سبعة أوراد ليلا، فإذا فاته منها وزد قرأه نهارا.
وما رآه أحد إلأ ذكر الله .
وكان إذا ذكر الموت مات كل عضو منه على حدته.
وقال: إذا ائقى الله العبد في اليقظة لم يضره ما رؤي له في المنام .
وقال: مثل من يجلس ولا يخلع تعليه كدابة يوضع عنها الحمل دون الإكاف: وقال: من راى ريه في نومه دخل الجئة .
و219122 وقال له رجل: رايث أني أبؤل دما . قال: تأتي امراتك وهي حائض .
ورأى رجل كأن في حجره صبيا يصيح. فقال له: ائق الله، ولا تضرب بالعود.
ورأت امرأة أنها تحلب حية. فقال: اللبن فطرة، والحية عدؤ، وهذه يدخل عليها أهل الأهواء.
ورأى كان الجوزاء تقدمت الثريا، فقال: يموت الحسن، وأموث بعده.
وقال له رجل : رايتني احرث أرضا لا تنبث . قال: أنت تعزل عن امراتك .
وقال رجل : رايتني اغسل ثوبي، ولا ينقى. فقال: أنت مصارم لأخيك .
وقال آخر : رايت أني أطير بين السماء والأرض. قال : أنت تكير المشي.
مات بالبصرة سنة عشر ومثة، عن نيف وثمانين سنة، رضي الله عنه.
428
صفحہ 429