کواکب دریہ
============================================================
ودعا الله أن يهؤن عليه الطهور في الشتاء، فكان يؤتى فيه بالماء له بخار.
ودعا ربه أن يمنع قلبه من الشيطان وهو في الصلاة، فلم يقدز عليه قط .
وكان يصلي حتى لا يمكنه أن ياتي فراشه إلا زحفا .
وقال: طلبت المال من وجهه فأعياني إلأ رزق يوم بيوم، فعلمت (1) أنه خير وقال له رجل: أوصني. قال: رعبك الله فيما يبقى، وزهدك فيما يفنى، ووهب لك اليقين الذي لا يسكن إلأ إليه، ولا يعول في الدين إلآ عليه.
ومر به رجل أسبل إزاره، فهم به أصحابه أن يأخذوه بشدة، فقال: أتا اكفيكم. فقال: يا ابن أخي، لي إليك حاجة. قال: ما هي ؟ قال: ترفع إزارك فقال: نعم وكرامة، فرفعه، فقال لأصحابه: لو أخذتموه بشدة قال: لا ولا كرامة، وشتمكم.
مات سنة خمس وتسعين بمصر، وذفن بالقرافة(2)، ويقال إن قبره معروف باجابة الدعاء: لقي عدة من الصخب، وتعلم منهم واقتبس، رضي الله تعالى عنهم أجمعين: (1) في (ا): فرأيت، وفي (ب): فعرفت.
(2) كذا في الأصول، وكان خبر موت صلة الذي ساقه المناوي لرجل آخر، وذلك أنه قتل شهيدا رحمه الله أولا، وكان ذلك سنة اثنتين وستين لا خمس وتسعين ثانيا، وكان استشهاده في سجستان لا في مصر ثالئا. انظر طبقات خليفة 192، وسير أعلام النبلاء .549913
صفحہ 333