کواکب دریہ
============================================================
و44 ( (121) صلة بن اشيم العدوى3 أبو الصهباء، أحد زهاد الدنيا، كان عند النوازل محتسبا صابرا، وفي الحنادس منتصبا ذاكرا، وقد قيل: التصوف: شدة الانتصاب والاكتساب، برؤية الاحتساب والارتقاب.
وله كرامات ظاهرة، وأحوال باهرة منها: ان فرسه مات وهو في الغزو فقال: اللهم، لا تجعل لمخلوق علي منة، ودعا الله، فأحياه له، فلما وصل بيته، قال لولده: خذ سرج الفرس فإنه عارية، فأخذه، فسقط ميتا.
وجاع يوما وهو بالأهواز، فدعا الله فوقع خلفه سلة رطب في ثوب حرير، فأكل، وبقي الثوب عند زوجته زمانا.
وكان إذا جن الليل خرج إلى أجمة يعبد الله فيها، ففطن له رجل، فقام في الأجمة لينظر عبادته، فأتاه سبع فسلم (1)، ثم قعد، فقال: قم أيها السبع، فابتغ
الازق. فتمطا وذهب، وإن له زئيرا تكاد تتصدع منه الجبال، ثم قام لعبادته، فلما كان السحر قال : اللهم إن صلة ليس بأهل أن يسألك الجنة، لكن سترا من النار.
ومر بقافلة قد حبسهم الأسذ، فجاء حتى مس فمه ، ثم وضع رجله فوق عنقه، وقال: إنما أنت كلت من كلاب الرحمن، وإني لأستحي من الله أن أخاف شيئا غيره، ومرته القافلة.
() طبقات ابن سعد 134/7، طبقات خليفة 192، تاريخ خليفة 236، التاريخ الكبير للبخاري 321/4، الجرح والتعديل 447/4، الحلية 237/2، صفة الصفوة 216/3، المختار من مناقب الأخيار 4 21/ب، سير أعلام النبلاء 497/3، 509/4، تاريخ الإسلام 19/3، الوافي بالوفيات 16/ 330، البداية والنهاية 15/9، الاصابة ت 1432، النجوم الزاهرة 194/1، طبقات الشعراني 35/1.
(1) أي سلم صلة من صلاته . انظر الحلية 240/2، وصفة الصفوة 217/3.
2
صفحہ 332