785

جامع الاصول

معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول

ایڈیٹر

دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]

ناشر

مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح

ایڈیشن

الأولى

پبلشر کا مقام

مكتبة دار البيان

علاقے
عراق
سلطنتیں اور عہد
عباسی
سورة عبس
٨٧٠ - (ط ت) عروة بن الزبير بن العوام ﵃: أنَّ عائشة ﵂ قالت: أُنزلتْ ﴿عَبَسَ وتَولَّى﴾ [عَبَسَ: ١] في ابن أُم مكتومٍ الأعمَى، أَتى رسولَ الله ﷺ، فجعل يقول: يا رسول الله، أرْشدِْني - وعند رسولِ الله ﷺ من عُظماءِ المشركين - فجعل رسولُ الله ﷺ يُعرِضُ عنه ويُقْبِلُ على الآخرينَ، ويقول: «أتَرى بما أقولُ بأسًا؟» فيقول: لا، ففي هذا أُنزلَ. أخرجه الموطأ والترمذي عن عروة، ولم يذكرا عائشة. وأخرجه الترمذي أيضًا عن عائشة (١) .

(١) الموطأ ١ / ٢٠٣ في القرآن، باب ما جاء في القرآن مرسلًا، ورجاله ثقات. ووصله الترمذي عن عائشة ﵂ رقم (٣٣٢٨) في التفسير، باب ومن سورة عبس، وقال: حديث حسن غريب، وصححه ابن حبان رقم (١٧٦٩) .
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه مالك في الموطأ بشرح الزرقاني (٢/٢١) عن هشام بن عروة عن أبيه فذكره. وأخرجه الترمذي (٣٣٣١) حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي حدثني أبي قال: هذا ماعرضنا على هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة فذكره.
٨٧١ - (خ) أنس بن مالك ﵁: أن عُمرَ قرأ: ﴿وفاكهةً وأَبًّا﴾ [عبس: ٣١] قال: فما الأبُّ؟ ثم قال: ما كُلِّفْنا بهذا، أو قال: ما أُمِرْنَا بهذا. أخرجه البخاري (١) . ⦗٤٢٤⦘
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(أبًّا) الأب: المرعى، وقيل: هو للدواب كالفاكهة للإنسان.

(١) لم يذكره البخاري بهذا السياق، وإنما هو من زيادات الحميدي، ولفظ البخاري ١٣ / ٢٢٩ في – [٤٢٣] – الاعتصام، باب ما يكره من كثرة السؤال عن أنس: كنا عند عمر فقال: نهينا عن التكلف، قال الحافظ: هكذا أورده مختصرًا. وذكر الحميدي: أنه جاء في رواية أخرى عن ثابت عن أنس، أن عمر قرأ ﴿وفاكهة وأبًا﴾ فقال: ما الأب؟ ثم قال: ما كلفنا أو قال ما أُمرنا بهذا.
قلت (القائل ابن حجر): هو عند الإسماعيلي من رواية هشام عن ثابت، وأخرجه من طريق يونس بن عبيد عن ثابت بلفظ: أن رجلًا سأل عمر بن الخطاب عن قوله ﴿وفاكهة وأبًا﴾ ما الأب؟ فقال عمر: نهينا عن التعمق والتكلف. وهذا أولى أن يكمل به الحديث الذي أخرجه البخاري، وأولى منه، ما أخرجه أبو نعيم في " المستخرج " من طريق أبي مسلم الكجي عن سليمان بن حرب شيخ البخاري فيه، ولفظه: عن أنس: كنا عند عمر وعليه قميص في ظهره أربع رقاع، فقرأ: ﴿وفاكهة وأبًّا﴾ فقال: هذه الفاكهة قد عرفناها، فما الأب؟ ثم قال: مه نهينا عن التكلف، وأخرج الحاكم في مستدركه ٢ / ٥١٤ عن ابن شهاب عن أنس ﵁ أخبره: أنه سمع عمر بن الخطاب ﵁ يقول: ﴿فأنبتنا فيها حبًا. وعنبًا وقضبًا. وزيتونًا ونخلًا. وحدائق غلبًا. وفاكهة وأبًّا﴾ قال: فكل هذا قد عرفناه، فما الأب؟ ثم نفض عصا كانت في يده، فقال: هذا لعمر الله التكلف، اتبعوا ما تبين لكم من هذا الكتاب، وقال الحاكم: حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه البخاري مختصرا (٧٢٩٣) قال: ثنا سليمان بن حرب، ثا حماد بن زيد فذكره. وقال الحافظ في «الفتح» وذكر الحميدي أنه جاء في رواية أخرى فذكره.

2 / 423