784

جامع الاصول

معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول

ایڈیٹر

دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]

ناشر

مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح

ایڈیشن

الأولى

پبلشر کا مقام

مكتبة دار البيان

علاقے
عراق
سلطنتیں اور عہد
عباسی
سورة المرسلات
٨٦٨ - (خ) ابن عباس ﵄: قال: ﴿إِنها تَرْمِي بشَرَرٍ كالْقَصرِ (١)﴾ [المرسلات: ٣٢] كُنَّا نرفعُ الخشَبَة للشتاء ثلاثَةَ أذْرُعٍ أو أَقَلَّ، ونُسَمِّيهِ: الْقَصْر ﴿كأنه جِمالاتٌ صُفْرٌ﴾ [المرسلات: ٣٢] حبالُ السُّفن تُجْمَعُ، حتَّى تكُونَ كأوْسَاطِ الرجالِ. أخرجه البخاري (٢) .

(١) قال الحافظ في " الفتح " ٨ / ٥٢٨: بسكون الصاد وبفتحها، وهو على الثاني جمع قصرة، أي: كأعناق الإبل، ويؤيده قراءة ابن عباس كالقصر بفتحتين، وقيل: هو أصول الشجر، وقيل: أعناق النخيل، وقال ابن قتيبة: القصر: البيت، ومن فتح أراد: أصول النخل المقطوعة، شبهها بقصر الناس، أي: أعناقهم، فكأن ابن عباس فسر قراءته بالفتح بما ذكر، وأخرج أبو عبيدة من طريق هارون الأعرج عن حسين المعلم عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس بشرر كالقصر بفتحتين، قال هارون: وأنبأنا أبو عمرو أن سعيد وابن عباس قرأ كذلك، وأسنده أبو عبيد عن ابن مسعود بفتحتين. وأخرج ابن مردويه من طريق قيس بن الربيع عن عبد الرحمن بن عابس " سمعت ابن عباس: كانت العرب تقول في الجاهلية: اقصروا لنا الحطب، فيقطع على قدر الذراع والذراعين "، وقد أخرج الطبراني في " الأوسط " من حديث ابن مسعود في قوله تعالى ﴿إنها ترمي بشرر كالقصر﴾ قال: ليست كالشجر والجبال، ولكنها مثل المدائن والحصون.
(٢) في تفسير سورة المرسلات، باب ومن قوله ﴿ترمي بشرر كالقصر﴾ .
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه البخاري (٤٩٣٣) قال: حدثنا عمرو بن علي، قال حدثنا يحيى قال: أخبرنا سفيان قال حدثنا عبد الرحمن بن عابس فذكره.
سورة عم يتساءلون
٨٦٩ - (خ) عكرمة ﵀: في قوله تعالى: ﴿وكأسًا دِهاقًا﴾ [النبأ: ٣٤] قال: مَلأَى متتابعة (١) قال: وقال ابن عباس: سمعتُ أبِي في ⦗٤٢٣⦘ الجاهلية يقول: اسْقِنا كأسًا دِهاقًا (٢) . أخرجه البخاري (٣) .

(١) كذا جمع بينهما، وهما قولان لأهل اللغة، تقول: أدهقت الكأس: إذا ملأتها، وأدهقت له: إذا تابعت له السقي، وقيل: أصل الدهق، الضغط: والمعنى: أنه ملأ اليد بالكأس حتى لم يبق فيها متسع لغيرها.
(٢) قال الحافظ في " الفتح " في رواية الإسماعيلي من وجه آخر عن حصين عن عكرمة عن ابن عباس: سمعت أبي يقول لغلامه: أدهق لنا، أي: املأ لنا أو تابع لنا. وهو بمعنى ما ساقه البخاري.
(٣) ٧ / ١١٥ في فضائل أصحاب النبي ﷺ، باب أيام الجاهلية.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه البخاري (٣٨٣٩، ٣٨٤٠) قال: ثني إسحاق بن إبراهيم قال: قلت لأبي إسامة، حدثكم يحيى بن المهلب، ثنا حصين عن عكرمة، فذكره.

2 / 422