334

جامع الرسائل

جامع الرسائل

ایڈیٹر

د. محمد رشاد سالم

ناشر

دار العطاء

ایڈیشن

الأولى ١٤٢٢هـ

اشاعت کا سال

٢٠٠١م

پبلشر کا مقام

الرياض

اصناف
Hanbali
علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
مملوک
وَمِمَّا يُوضح ذَلِك أَن النَّبِي ﷺ قَالَ: ﴿إِذا قَالَ العَبْد: ﴿الْحَمد لله رب الْعَالمين﴾ قَالَ الله: حمدني عَبدِي فَإِذا قَالَ: ﴿الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾ قَالَ أثنى عَليّ عَبدِي. فَإِذا قَالَ: ﴿مَالك يَوْم الدَّين﴾ قَالَ الله: مجدني عَبدِي فَذكر الْحَمد وَالثنَاء وَالْمجد، ثمَّ بعد ذَلِك يَقُول: ﴿إياك نعْبد وَإِيَّاك نستعين﴾ إِلَى آخرهَا.
هَذَا فِي أول الْقِرَاءَة فِي قيام الصَّلَاة. ثمَّ فِي آخر الْقيام بعد الرُّكُوع يَقُول: رَبنَا وَلَك الْحَمد ملْء السَّمَاء وملء الأَرْض. إِلَى قَوْله: أهل الثَّنَاء وَالْمجد أَحَق مَا قَالَ العَبْد وكلنَا لَك عبد لَا مَانع لما أَعْطَيْت وَلَا معطي لما منعت وَلَا ينفع ذَا الْجد مِنْك الْجد﴾ .
وَقَوله: أَحَق مَا قَالَ العَبْد. خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف: أَي هَذَا الْكَلَام أَحَق مَا قَالَ العَبْد. فَتبين أَن حمد الله وَالثنَاء عَلَيْهِ [وتمجيده] أَحَق مَا قَالَه العَبْد وَفِي ضمنه توحيده، لِأَنَّهُ قَالَ: وَلَك الْحَمد، أَي لَك لَا لغيرك. وَقَالَ فِي

2 / 65