مكة قال: فداروا كما هم قِبَلَ البيت، وكان يُعجبه أن يُحوَّلَ قِبَلَ البيت، وكان اليهودُ قد أعجبهم إذ كان يُصلي قِبَل بيت المقدس، وأهلُ الكتاب، فلما ولى وجهتهُ قبل البيتِ أنكروا ذلك (١) . أخرجه النسائي من حديث سفيان الثوري (٢) ورواه البخاري (٣) والترمذي (٤) من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق.
(١) المسند: ٤/٢٨٣ من حديث البراء بن عازب.
(٢) سنن النسائي كتاب القبلة: استقبال القبلة: ٢/٤٧.
(٣) صحيح البخاري: كتاب الصلاة) باب التوجه نحو القبلة) ١/٥٠٢. وأخرجه أيضًا عن زهير عن أبي إسحق ١/٩٥.
(٤) سنن الترمذي: (باب ماجاء في ابتداء القبلة) وقال الترمذي: حديث البراء حديث حسن صحيح وقد رواه سفيان الثوري عن أبي إسحاق سنن الترمذي ٢/١٦٩.
٧٨٦ - حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: (ما كل ما نُحدثكُمُوه سمِعنَاهُ من رسول الله ﷺ، ولكن حدثنا أصحابُنا، وكانت تشغلنا رِعيَةَ الإبِل) (١) .
٧٨٧ - حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن البراء أو غيره قال: (جاء رجل من الأنصار بالعباس أسَرَهُ، فقال العباس: يارسول الله ليس هذا، أسرني [أسرني] رجل من القوم أَنْزَعُ (٢)، من هيئته كذا وكذا، فقال رسول الله ﷺ للرجل: لقد آزرك الله بِمَلَك كريمٍ) تفرد به (٣) .
٧٨٨ - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا معاذ، حدثني أبي، عن قتادة عن أبي إسحاق عن البراء/ قال: (لما صالح رسول الله ﷺ أهل الحُديبية، فكتب علي ﵁ كتابًا كتَبَ فيه من محمد رسول الله. قال المشركون: لا تكتب) محمد رسولالله (، ولو كنت رسول الله لم نقاتلكَ. فقال رسول الله ﷺ لعلي: امْحه. قال: ما أنا بالذي أمحاه، فمحاه رسول الله ﷺ
(١) المسند: ٤/٢٨٣ من حديث البراء بن عازب.
(٢) الأنزع الذي ينحسر شعر مقدم رأسه مما فوق الجبين النهاية ٤/١٣٧.
(٣) المسند: ٤/٢٨٣ من حديث البراء بن عازب.