أرى أمره يوما ستبدوا معالمه
عليك بكف القوم عنه فإننى
لو ان جميع الناس طرا تسالمه
بأمر تود النفس فيه بأنها
ويروى أن أبا بكر الصديق قال فى دخوله الغار مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، ومسيره معه حين سار، وفى طلب سراقة بن مالك بن جعشم إياهم:-
قال النبى- ولم يجزع- يوقرنى
ونحن فى سدفة من ظلمة الغار
لا تخش شيئا فإن الله ثالثنا
وقد توكل لى منه بإظهار
وإنما كيد من تخشى بوادره
كيد الشياطين كادته لكفار
والله مهلكهم طرا بما كسبوا
وجاعل المنتهى منهم إلى النار
وأنت مرتحل عنهم وتاركهم
إما (2) غدوا وإما مدلج سارى (2)
وهاجر أرضهم حتى يكون لنا
قوم عليهم ذوو عز وأنصار
حتى إذا الليل وارتنا جوانبه
وسد من دون من نخشى بأستار
سار الأريقط يهدينا وأينقه
ينعبن بالقرم نصبا تحت أكوار
يعسفن عرض الثنايا بعد أطولها
وكل سهب رقاق الترب موار
حتى إذا قلت قد أنجدن عارضها
من مدلج فارس فى منصب وار
بأمر يود الناس فيهم بأسرهم
بأن جميع الناس طرا يسالمه
بأمر يود النصر فيه بإلبها
لوان جميع الناس طرا تسالمه
بأمر تود النصر فيه فإنهم
وإن جميع الناس طرا مسالمة
صفحہ 390