جسيم، وما كان قومى ليتقولوا (1) على مثل هذا، وما علمته، لو كنت بيثرب ما فعل هذا قومى حتى يؤامرونى. فانصرفوا عنه وتفرق الناس من منى.
ورحل البراء بن معرور، وتقدم إلى بطن يأجج (2)، وتلاحق به أصحابه من المسلمين (3).
وفتشت قريش عن الخبر والبيعة فوجدوه حقا، فانطلقوا فى طلب القوم؛ فأدركوا سعد بن عبادة بأذاخر (4)، والمنذر بن عمرو- وكانا من النقباء- فأما المنذر فأعجز القوم. وأما سعد فأخذوه وشدوا يديه إلى عنقه بنسع (5) رحله، وجعلوا يضربونه ويجذبونه بجمته-
صفحہ 350