قوله تعالى (وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم) إلخ، قال (فيه ظل بمعنى صار) قال أحمد وجاز أن يراد الظلول نهارا لقصد المبالغة في وصفهم بالعناد (1) والإصرار، وأنهم لو عرجوا نهارا في الوقت الذي لا ليتغابى على البصر فيه شئ إلى السماء لتمادوا على كفرهم وتكذيبهم، والله أعلم.
صفحہ 414