228

زيادة الإيمان ونقصانه وحكم الاستثناء فيه

زيادة الإيمان ونقصانه وحكم الاستثناء فيه

ایڈیٹر

-

ناشر

مكتبة دار القلم والكتاب،الرياض

ایڈیشن

الأولى ١٤١٦هـ/ ١٩٩٦م

پبلشر کا مقام

المملكة العربية السعودية

عَمِلُوا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ﴾ ١، وقال: ﴿إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ﴾ ٢، وقال: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ * وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ ...﴾ ٣، ونظائره في القرآن كثير"٤.
وقد دل القران والسنة على أن من الذنوب كبائر وصغائر، قال الله تعالى: ﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا﴾ ٥ وقال تعالى: ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الأِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلا اللَّمَمَ﴾ ٦.
وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:"الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر" ٧.
وفي الصحيحين عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه، قال: كنا عند رسول الله ﷺ فقال:"ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ ثلاثا: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وشهادة الزور" ٨.
وفيهما عنه- ﷺ أنه سئل: أي الذنب أكبر عند الله؟ قال:"أن تدعو لله ندا وهو خلقك، قيل ثم أي؟ قال: أن تقتل ولدك مخافة أن

١ سورة الأنعام، الآية: ١٣٢.
٢ سورة التوبة، الآية: ٣٧.
٣ سورة التوبة، الآيتان: ١٢٤- ١٢٥.
٤ إغاثة اللهفان (٢/ ١٤٢) .
٥ سورة النساء، الآية: ٣١.
٦ سورة النجم، غلاية: ٣٢.
٧ صحيح مسلم (١/٢٠٩) .
٨ البخاري (١٠/ ٤٠٥ فتح) ومسلم (١/ ٩١) .

1 / 243