فأخبر الله سبحانه عن النمل أنه ركَّب فيهم (^١) مثل هذا الشعور والنطق، ولاسيما هذه (^٢) النملة، التي جمعت في هذا الخطاب بين: النداء والتعيين والتنبيه والتخصيص والأمر وإضافة المساكن إلى أربابها، والتجائهم إلى مساكنهم فلا يدخلون على غيرهم من الحيوانات (^٣) مساكنهم (^٤)، والتحذير، والاعتذار بأوجز خطابٍ وأعذب لفظٍ،
(^١) في (ب): «منهم»، وفي (مط): «فيه».
(^٢) في (ت): «أن هذه».
(^٣) في (ب): «الحيوان».
(^٤) قوله: «فلا يدخلون على غيرهم من الحيوانات مساكنهم» سقط من (أ، ت، ع).
1 / 514
فصل: في أن الخارجين عن طاعة الرسل يتقلبون في عشر ظلمات، كما أن أتباع الرسل يتقلبون في عشرة أنوار
فصل: في الإجابة عن الإيراد القائل: كيف يحتج علينا في هذه المسألة بأقوال ممن ليس قوله بحجة؟ من خمسة أوجه