وساق القصيدة، وهي من أحسن القصائد، لم ينكرها أحد من أهل الحديث، بل أثنوا على ناظمها ومدحوه.
قول حسان السنة في وقته، المتفق على قبوله، الذي سار شعره مسيرة الشمس في الآفاق، واتفق على قبوله الخاص والعام أي اتفاق، ولم يزل ينشد في الجوامع العظام، ولا ينكره أحد من أهل الإسلام يحيى بن يوسف بن يحيى بن منصور الصرصري (^٢) الأنصاري الإمام في اللغة والفقه والسنة والزهد والتصوف:
قال في قصيدته العينية التي أولها:
تواضع لرب العرش علَّك ترفع ... فقد فاز عبدٌ للمهيمن يخْضعُ
(^١) انظر: مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي (ص/٤٢٥ - ٤٢٨).
(^٢) قتله التتار لما دمَّروا بغداد سنة ٦٥٦ هـ.
1 / 480
فصل: في أن الخارجين عن طاعة الرسل يتقلبون في عشر ظلمات، كما أن أتباع الرسل يتقلبون في عشرة أنوار
فصل: في الإجابة عن الإيراد القائل: كيف يحتج علينا في هذه المسألة بأقوال ممن ليس قوله بحجة؟ من خمسة أوجه