آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
أما قوله: لما ثبت بالبرهان فقد عرفت سابقا ما قاله بن الهمام في منع دعوى هذا الرهان، وما هو أيضا مما يخفا على مثل سعد الدين، فالأمر كما ذكرناه والله أعلم، وأما قوله: وتحقيقه أن صرف العبد...إلخ، فلا يخلوا إما أن يكون معنى هذا الصرف هو قصد استعمال القدرة على ما ارتضاه بعضهم، أو جعل القدرة متعلقة بالمقدور كما ارتضاه الخيالي وغيره، ......إلى الأول؛ لأن قصد استعمال القدرة فرع على ثبوت القدرة في نفسها؛ لكنها على مذهب الأشاعرة مقارنة للمقدور، فهذا القول يقتضي أن توجد القدرة ولا تستعمل في شيء، فيلا يمشي على مذهب المعترض أصلا، ولا إلى الثاني أيضا ؛ لأن المعترض قد صرح فيما سيأتي أن التعلق عندهم مخلوق لله تعالى أي بلا واسطة اكتساب، فكيف يكون من جهت العبد؟ ولهذا زيف البيضاوي مثل هذا الكلام.
صفحہ 952