آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
قال المعترض: واحتج الأشاعرة بأن القبح لو كان ذاتيا للقبيح لما تخلف عنه؛ لأن ما بالذات لا بواسطة، لازم الذاتي لا يزول وهو ظاهر، لكن اللازم باطل، فإن القبيح كالكذب قد يحسن إذا كان فيه عصمة نبي من ظالم بل يجب الكذب حينئذ؛ لأنه دفع للظالم عن المظلوم ويذم تاركه قطعا، فقد اتصف الكذب بغاية الحسن، وكذا يحسن بل يجب إذا كان فيه إنجاء متوعد بالقتل ظلما فثبت أن القبح ليس ذاتيا للقبيح، وإلا لما زال، وكذا الحسن ، وإلا لما عرض للكذب بعد إن لم يكن فظهر أنهما ليسا عقليين فهما شرعيان، وهو ا لمطلوب.
أقول: جوابه من وجوه حمسة:
صفحہ 761