آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
أما الفلاسفة فلما ستعرفه قريبا إن شاء الله، وأيضا فإنهم كما أشرنا إليه قائلون بإنقسامات الجزء إلى ما لا نهاية له، فقد يقال ليس المحل عندهم جزءا واحدا من البدن لا القلب ولا غيره، بل مما لا يتناهى منه، وأيضا فلم لا يجوز أن يكون للقلب والدماغ وحدة لأجلها يصيران محلا واحدا، وأيضا فإن القوى الخمس الظاهرة وكذا اللذة، والألم، والشهوة، والغضب أغراض محلها جزءا واحدا لاستحالته عندهم، ومع ذلك لم يلزم قيام الغرض الواحد بالمحال الكثيرة.
صفحہ 679