550

وأما مجرد وجودها مع عدم بقائها فلا يقتضي الزياد التي وقع الرد من المؤلف على من قال بها، فليتدبر.

وشيء آخر وهو أنه لما أورد بعض المتكلمين على بعض الفلاسفة القائلين بالأغرض النسبية أنها لو كانت حالة في محل لكان حلولها في المحل نسبة بينها وبين المحل، وتلك النسبة غيرها، وذلك الغير ذلك، ثم كذلك أجاب من أجاب من الفلاسفة بأن حلول الحلول نفسه كما ذكره السمرقندي وغيره، وهذا ميل إلى أن حلول الشيء لا يستلزم كونه موجودا؛ لأن حلول الحلول لو استلزم كون الحلول موجودا لكنا له نسبة إلى محله والنسبة بين الشيئين يستحيل أن تكون عين واحد منهما فليفهم.

صفحہ 615