آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
وأما الثاني: فقد عرفته فإن المنطق إن لم يكن له استقلال بالاقتدار معه فله مدخل، ولهذا قال سعد الدين: ولو قال يقتدر به، وأراد السلب العادي على ماهو المذهب في حصول النتيجة عقيب النظر لم يحتج إلى شيء من ذلك، انتهى، فقد أشار إلى أن هذا الحد باطل، وأراد بالمذهب في حصول النتيجة عقيب النظر أنه بالعادة عند الأشعري كما سنوضحه فيما سيأتي إن شاء الله تعالى، وكان قد لاح أنه إنما قال معه ولم يقل به مع ظهوره فرارا من النقص من علم تلك الأمور ولم تكن له حلكة الاقتدار بنفس ذلك العلم فلا يتم التقييد بالجار والمجرور المذور فيكون التقييد بالمعية أولى بزعمه لكنه لا ينجييه ولا يجديه أيضا كما لا يذهب على متأمل ويخرج عنه ما كان الاقتدار فيه بنفس العلم، وقد ذكر سعد الدين في حاشية شرح العضد على مختصر ابن الحاجب أن العلم الحاصل بطريق الضرورة يكون رجع الأدلة لا عنها ولا بها فلا يكون هذا جاريا إلا في الضروريات لا الاستدلاليات، وهي أكثر مباحث الكلام.
صفحہ 588