آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
فليجتنب المطلع .....بما نحن عنه مبرأوون من القدح في الصحابة .....لهم عن مظان الإصابة ببعضهم للقرابة، فإني بحمد الله عن ذلك كله بمعزل وليس لي نزول على هذا المنزل، ولا خفى في أن قلم البحث أسير في قيد المعاني والباحث المنصف أهل للمساواة في النظر بين كلامي الصاحب والشاني، والكل من الصحابة عندنا إن شاء الله ناجون ونجوا لسلامتهم ببركة إيمانهم ومناصرتهم وصحبتهم المرغبة راجون، ولم لا تكون صحبتهم لسيد الأولين والآخرين صلى الله عليه وآله وسلم قاضية بالعون والسلامة والنجاة التامة من شر يوم القيامة، ونعوذ بالله من أن يكون في أعناقنا لأحد منهم ظلامة هازل الساب الصالح رحمهم الله يتجنبون في حقهم الوقيعة نظرا إلى أنهم بما ذكرناه، وأنهم وجملة الشريعة، وأن عليا كرم الله وجهه في الجنة ...مقهورون مطردون مقتولون كل ذلك كان من أمراء الجور، وملوك الظلم حرصا على الخلافة التي انفتح لهم بابها، وسلمت لهم أسبابها، وكأنه ما خطر هذا ببال المعترض، فلم يتعرض لدفعه بل جاء شيء أخر.
فقوله: لأن المنازل عندهم لا تزيد على ثلاثة، هما لا دخل له في المقصود، وإن كان إيمانهم أي الثلاقة باقيا عند المؤلف كما ألزمه المعترض بذلك في قوله: فلم يبقى إلا الإيما ن الذي لم يخالطه إثم اعترفاه.
صفحہ 431