آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
وشيء آخر وهو أن هذا الكلام يستلزم أن يكون المأمور به مرادا لله سبحانه وتعالى إذ لو لم يكن مرادا له عز وجل لما اعتبرت القدرة عليه من المأمور لأن اعتبار قدرته وإرادته فرع كون الأمر استدعاء للمأمور به ولو لك يكن استدعاء له لما كان لاعتبار القدرة والإرادة .................................. ............................................ ....................... .................................................. .. . .......................................................... ................................................[661] بل من مذهب المعتزلة، ألا ترى أنهم لما اعتبروا الإرادة في الأمر أعني إرادة المأمور به قالوا: إنه أي الأمر قول يقتضي استدعاء الفعل بنفسه لا على جهة التذلل.
صفحہ 1390