آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
وبالجملة فكلام سعد الدين في هذا المقام غير مقبول باعتراف بعضهم وكلام المعترض مبني عليه لكنه لم يورد ما أراده على وجه سالم من المنافقة بل وقع فيما عرفته وناقض نفسه بنفسه وكفى الله المؤمنين القتال، ثم اعلم أن الأول في ....... [540] كلام أصحابنا أن نقول: لو لم يجب النظر إلا بالسمع لزم إفحام الرسل عليهم الصلاة والسلام لكن التالي باطل فالمقدم مثله.
أما بيان الملازمة فلأن الرسول إذا قال للمكلف صدق برسالتي وما جئت به فقال لا أصدقك حتى أعرف صدقك فقال انظر في صدقي حتى تعرفه فقال لا يجب النظر عندي إلا بإيجابك له وإيجابك ليس مقبولا عندي ولا حجة فيه، فإن كون جهة يتوقف على كونه صدقا ولا يثبت كونه صدقا إلا بعد ثبوت صدقك فيما جئت به جميعا فقد حصل الدور المحال في هذا بخلاف ما لو قال له وجوب النظر واجب عليك بالقضية العقلية لأنك ترفع به الخشية والتخوف عن نفسك وتدفع الغم الوارد على قلبك وهو ضرر ناجز وكلما كان ضررا كان دفعه واجبا عقلا فإن المخاطب ينقطع وتلزمه الحجة.
صفحہ 1347