آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
وأما كونهم جنود إبليس فلأنهم هم الذين يتعصبون للشياطين على من ذمهم ولعنهم بسبب إضلالهم الخلق وإغواشهم لهم فيقولون ليس الشياطين هم المضلين ولا المغوين فلا تسبوهم لهذا السبب ولا تلعنوهم لأجل. انتهى بنحو ما أورده رحمه الله تعالى.
وفي أمالي مولانا السيد الإمام أبي طالب يحيى بن الحسين قدس الله روحه وأرواح آبائه الكرام ما لفظه: أخبرنا محمد بن علي العبدكي قال: حدثنا محمد بن يزداد قال: حدثنا محمد بن شداد المسمعي قال: حدثنا الخليل بن حمزة، عن أبي غالب، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((اضمنوا لي ستة أضمن لكم الجنة، لا تظلموا عند قسمة مواريثكم، ولا تغلوا غنايمكم، ولا تجبنوا عن قتال عدوكم، وامنعوا ظالمكم من مظلومكم، وانصفوا الناس من أنفسكم، ولا تحملوا على الله ذنوبكم)). انتهى، وليس في الدنيا أحد يحمل ذنبه على الله إلا المجبرة فهم القدرية، وقد ورد في بعض الآثار أن القدرية هم الذين يحملون ذنوبهم على الله يفترون على الله الكذب وأكثرهم لا يعقلون، {قل أالله أذن لكم أم على الله تفترون}.
هذا وقد بين الصبح لذي عينين، واتضح بحمد الله من هو الحقيق بالحق من الجانبين.
صفحہ 1245