آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
والحاصل أنها صارت هذه المسألة من مصارع الأفكار ومطارح الأنظار.
وروى الحرث الذي ضعفه الخصوم أن رجلا جاء إلى علي كرم الله وجهه في الجنة فقال: يا أمير المؤمنين أخبرني عن القدر، فقال: بحر عميق لا تلجه. الأثر بطوله، وقد اعترف به المعترض في شرحه لعقيدة ابن المؤلف رفع الله درجاتهما والأشاعرة معترفون بالحيرة في مذهبهم حتى قال القرافي في شرح جمع الجوامع ما لفظه: ولا مطمع في الوصول إلى كشف ذلك خاليا عن الإشكال. انتهى.
وقال بعضهم: إن هذه المسألة أي مسألة الأفعال لا تعرف في الدنيا ولا في الآخرة.
وقال البيضاوي: إنه قد نهى السلف عن المناظرة في هذه المسألة أي لأن المناظرة فيها تؤدي إلى محذور بزعمه.
[كلام في القدر]
وأما بعض العدلية رحمهم الله تعالى ففهم من كلام علي كرم الله وجهه في الجنة أن القدر مخصوص بأفعال الله كما مر؛ لأن أفعال المرء يجب عليه أن يتعرفها ويعرف ما حكمها لأن التكليف بها يقتضي ذلك، فلو كانت مما تناوله القدر لم ينه علي عن الولوج في الخوض فيه وسماه بحرا عميقا، وقد منع كثير من العدلية أن يقال إن المعاصي بقدر مراعاة لجانب الحذر تنزيها عن إيهام القبيح في خالق البشر.
صفحہ 1178