وتعلم أنّني رجل حصور «٥» ... وتعرف ذاك معرفة صحيحه
قال في «التّاج»: ولمّا «٦» اشتهر المشيب بعارضه ولمّته، وخفر الدهر لعمود «٧» صباه وأذمّته، أقلع واسترجع، وتألّم لما فرط وتوجّع، وهو الآن من جلّة الخطباء طاهر العرض والثّوب، خالص من الشّوب، باد عليه قبول قابل التوب.
وفاته ﵀: في آخر صفر من عام خمسين وسبعمائة في وقيعة الطاعون العام، ودخل غرناطة.