بدعابتي هذه مع إجلال قدره، والثّقة بسعة صدره، فليتلقّها بيمينه، ويفسح لها في المرتبة بينه وبين خدينه «١»، ويفرغ لمراجعتها وقتا من أوقاته عملا «٢» بمقتضى دينه، وفضل يقينه، والسّلام.
ومن شعره ما كتب به إليّ «٣»: [الكامل]
آيات حسنك حجّة للقال «٤» ... في الحبّ قائمة على العذّال
يا من سبى طوعا عقول ذوي النّهى ... ببلاغة قد أيّدت بجمال
يستعبد الأبصار والأسماع ما ... يجلو ويتلو من سنيّ مقال