============================================================
لمحمد بن منكلى الناصرى تجربة صمغ الئطم: ال أ خذه فتجعله على لسانك؛ فإن كان مالحا فلا خير فيه، فإنه قد غش بالملح؛ فاعرفه.
تجربة القنة(1): اجعل منها أيضا على لسانك؛ فإن رأيتها محببة، فيها شبه الدقيق المعجون إلى التحبيب ما هو - فإنها مغشوشة -. وإن لم يكن فيها متل الدقيق وكانت مثل الزبد لينا ولها حرارة وحدة فهى جيدة - إن شاء الله تعالى](2) ..
تجربة دهن الغار: ال أخذ مغرفة حديد، فتحميها على النار، ثم ضعها على الأرض بعدما تحمى، ثم تفرغ عليها من دهن الغار فى داخلها؛ فإن التهب فهو جيد، وإن لا فهورديء.
تجربة دهن البلسان : تأخذ ورقة كراث، فبلها بالدهن، ثم ادنها من النار، فإن اتقدت على المكان فهو خالص، وإن لا فهو مغشوش . وانظر إليه؛ فإن رأيته أخضر فهو خالص، وإن كان إلى البياض فهو مغشوش: وأيضا: خذ صوفة؛ فبلها بالدهن، ثم ضعها على شقفة وقدها؛ فإن سالت على الشقفة فهو مغشوش، وإن ثم تسل واتفدت [فهو حالص](3). فإذا (1) القنة : القنا: (هى البازرد . وهى صمغ يؤحذ من أشجار القنا أو مثله . مته أصفر - وهو الأجود - وأبيض خفيف . وقد يغش بدقيق الباقلاء وصمغ البطم والأشق . والفرق الخفة واللون ، وهى من الصموغ التى تبقى قواها عشر سنين حارة) . تذكرة ج1 ، ص 263 .
(2) ما بين الحاصرتين ساقط من ت ، ع ، ووارد فى م : (3) ما بين الحاصرتين اضافة للتوضيح .
صفحہ 127