401

حماسہ

الحماسة البصرية

ایڈیٹر

مختار الدين أحمد

ناشر

عالم الكتب

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
تیونس
سلطنتیں اور عہد
الموحدون
(فِي لَيْلَة النّصْف لَا يدرى مضاجعها ... أوجهها عِنْده أبهى أم الْقَمَر)
(لَو خليت لمشت نحوى على قدم ... تكَاد من رقة للمشى تنفطر)
٨١ - وَقَالَ آخر وَمِنْهُم من ينسبها إِلَى يزِيد بن مُعَاوِيَة
(وسرب نسَاء من عقيل وجدننى ... وَرَاء بيُوت الحى مرتجزا أشدو)
(وفيهن هِنْد وهى خود غريرة ... ومنية قلبى دون أترابها هِنْد)
(فسددن أخصاص الْبيُوت بأعين ... حكت قضبا فِي كل قلب لَهَا غمد)
(وقلن أَلا من أَيْن أقبل ذَا الْفَتى ... ومنشأه إِمَّا تهَامَة أَو نجد)
(وَفِي لَفظه علوِيَّة من فصاحة ... وَقد كَاد من أعطافه يقطر الْمجد)
٨٣ - وَقَالَ أَيْضا
(وسرب كعين الرمل ميل إِلَى الصِّبَا ... روادع بالجادى حور المدامع)
(إِذا مَا تنازعن الحَدِيث عَن الصِّبَا ... تبسمن إيماض البروق اللوامع)
(سمعن غنائى بعد مَا نمن نومَة ... من اللَّيْل قاقلولين فَوق الْمضَاجِع)
(قنعن بطيف من خيال بعثته ... وَكنت بوصل مِنْهُم غير قَانِع)
(إِذا رمت من ليلى على الْبعد نظرة ... لتطفى جوى بَين الحشا والأضالع)
(يَقُول رجال الحى تطمع أَن ترى ... محَاسِن ليلى مت بداء المطامع)

2 / 118