400

حماسہ

الحماسة البصرية

ایڈیٹر

مختار الدين أحمد

ناشر

عالم الكتب

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
تیونس
سلطنتیں اور عہد
الموحدون
(صف للأحبة مَا لاقيت من سهر ... إِن الْأَحِبَّة لَا يَدْرُونَ مَا السهر)
(إِن كنت جاهلة بالحب فانطلقى ... إِلَى الْقُبُور فَفِي من حلهَا العبر)
(أمسيت أحسن خلق الله كلهم ... فخبرينا أشمس أَنْت أم قمر)
(لَا تحسبينى غَنِيا من محبتكم ... إنى إِلَيْك وَإِن أَيسَرت مفتقر)
(إِن الحبيب يُرِيد السّير فِي صفر ... لَيْت الشُّهُور هوى من بَينهَا صفر)
(حسب الخليلتين فِي الدُّنْيَا عذابهما ... وَالله لَا عذبتهم بعْدهَا سقر)
(لما رمت مهجتى قَالَت لجارتها ... إنى قتلت قَتِيلا مَا لَهُ خطر)
(قتلت شَاعِر هَذَا الحى من مُضر ... وَالله يعلم مَا ترْضى بذا مُضر)
(شَكَوْت مَا بى إِلَى هِنْد فَمَا اكترثت ... مَا قَلبهَا أحديد أَنْت أم حجر)
(أَحْبَبْت من أجلهَا قوما ذوى إحن ... بينى وَبينهمْ النيرَان تستعر)
٨٠ - وَقَالَ عبد الله بن عَمْرو العرجي أموى الشّعْر
(محجوبة سَمِعت صوتى فأرّقها ... من آخر اللَّيْل لما مَسهَا السحر)
(تثنى على جيدها ثنينى معصفرة ... والحلى مِنْهَا على لبانها خصر)
(لم يحجب الصَّوْت أَجْرَاس وَلَا حلق ... فدمعها لطروق الصَّوْت منحدر)

2 / 117