فتوحات مکیہ
الفتوحات المكية في معرفة الاسرار الملكية
ناشر
دار إحياء التراث العربي
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1418هـ- 1998م
پبلشر کا مقام
لبنان
ونزهة الأبصار فيما بدا . . . في العالم العلوي بين الفرج
فكل ما للعين من ظاهر . . . عنه إذا حققته ما خرج جمع لهذا القطب بين القوتين القوة العلمية والقوة العملية فهو صنع لا يفوته صنعه بالفطرة وله في كل علم ذوق إلهي من العلوم المنطقية والرياضية والطبيعية والإلهية وكل أصناف هذه العلوم عنده علوم إلهية ما أخذها إلا عن الله وما رآها سوى الحق ولا رأى لها دلالة على الحق فكل علم أو مسألة من ذلك العلم له آية دلالة على الله لا يعرف لها دلالة على غيرها لاستغراقه له في الله لأنه مجذوب مراد لم يكن له تعمل فيما هو فيه بل وجد فيه أنه هو ثم فتح عينيه فرأى كل شيء رؤية إحاطة بما رأى فالزيادة التي يستفيدها إنما هي في تفصيل ما رأى دائما أبدا لأنه كل مرئي في الوجود فإنه يتنوع دائما فلا تزال الإفادة دائما وكل استفادة زيادة علم لم يكن عنده في معلوم لم يزل عالما به مشهودا له فهذا قد ذكرنا من أحوال الإثني عشر قطبا ما يسر الله ذكره على لساني والله يقول الحق وهو يهدي السبيل فواحد من هؤلاء الأقطاب له الواحد من العدد وهو صاحب التوحيد الخالص وآخر له الثاني من العدد وهكذا كل واحد إلى العاشر والحادي عشر له المائة والثاني عشر له الألف والمفرد له تركيب الأعداد من أحد عشر إلى ما لا نهاية له وذلك للأفراد وهم الذين يعرفون أحدية الكثرة وأحدية الواحد جعلنا الله وإياكم ممن فهم عن الله ما سطره في العالم من العلم به سبحانه الدال عليه عز وجل أنه الولي المحسان الجواد الكريم المنان والله يقول الحق وهو يهدي السبيل
الباب الرابع والستون وأربعمائة في حال قطب هجيره لا إله إلا الله
من كان هجيره نفي وإثبات . . . ذاك الإمام الذي تبديه آيات
وتر وليس له شفع يعدده . . . وما تقيده فينا علامات
وما له في وجود النعت من صفة . . . وما له في شهود الذات لذات
تأثر الكل فيه من تأثره . . . فنعتهم فيه أحياء وأموات
صفحہ 92