545

فی ادب حدیث

في الأدب الحديث

علاقے
مصر

بعد خلع السلطان عبد الحميد 1909، ورثى فيها حال السلطان المخلوع رد عليه ولي الدين يكن بقصيدة من الوزن والقافية، يندد فيها بحكم عبد الحميد # ويشمت به، ويقول في أولها مخاطبا شوقي وعاتبا عليه هذا الشعور الذي تنافى مع وجهة نظر المهاجرين:

هاجتك خالية القصور ... وشجتك أفلة البدو

وذكرت سكان الحمى ... ونسيت سكان القبور

وبكيت بالدمع الغري ... ر لباعث الدمع الغزير

ولأهب المال الكث ... ير وناهب المال الكثير

حلمي الثغور الباسما ... ت مضيع أهلة الثغور

ويقول من قصيدة أخرى متشفيا في عبد الحميد، شامتا به أشنع شماتة:

نعم عبد الحميد أندب زمانا ... تولى ليس يحمده سواكا

تولى بين أبكار حسان ... تعلق في غدائراها نهاكا

جعلت فداءها الدنيا جميعا ... ومذ ملكتها جعلت فداكا

وطال سراك في ليل التصابي ... وقد أصبحت لم يحمد سراكا

أما عن ولائه للإنجليز ومدحه إياهم ففي ديوانه أكثر من قصيدة تنم عن إعجاب وولاء وتضفي عليهم عاطر المدح والثناء، فثمة قصيدة إلى "تومي إتكنس سدين الحرية وحاميها".

إلى تومي إنكنس مني الثناء ... يزيد على الرمل في عده

يفيد الربيع إذا فاض فيه ... ندى زهره، وشاذا ورده

فلا يعرف السلم ندا له ... ولا يقع الحرب في لده

ويقول في رثاء الملك إدوارد السابع1:

وداعا أيها الملك الجليل ... دنا سفر ومهدت السبيل

بكى التاميز صاحبه المفدى ... فجاوبه هنا هرم ونيل

أبا الأحرار لا ينساك حر ... شبابهمو يجلك والكهول # ويودع "الجنرال مكسويل" في سنة 1916 ويرجو أن يعود ثانية إلى مصر بقوله:

صفحہ 158