وفي رواية له (١) «هل علمت أن رسول الله ﷺ أهدي إليه عضو صيد فلم يقبله، فقال: إنا حرم؟ قال: نعم» وفي أخرى له (٢) «إنا حرم لا نأكل الصيد» .
٣٠٨٩ - وعن علي ﵇: «أن النبي ﷺ أُتي ببيض النعام، فقال: إنا قوم حرم أطعموه أهل الحل» رواه أحمد والبزار (٣) وفي إسناده علي بن زيد وفيه مقال، وقد وثق، وبقية رجاله رجال الصحيح.
٣٠٩٠ - وعن عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله التيمي قال: «كنا مع طلحة ونحن حرم فأهدي لنا طير، وطلحة راقد فمنا من أكل ومنا من تورع فلم يأكل، فلما استيقظ طلحة وفق (٤) من أكله، وقال: أكلناه مع رسول الله ﷺ» رواه أحمد ومسلم والنسائي (٥) .
٣٠٩١ - وعن عمير بن سلمة الضمري عن البهزي: «أنه خرج مع رسول الله ﷺ يريد مكة حتى إذا كان في بعض وادي الروحاء وجد الناس حمار وحشي عقيرًا فذكروه للنبي ﷺ فقال: أقرّوه حتى يأتي صاحبه، فأتى البهزي وكان صاحبه فقال: يا رسول الله! شأنكم هذا الحمار فأمر رسول الله ﷺ أبا بكر فقسمه في الرفاق وهم محرمون، قال: ثم مررنا حتى إذا كنا بالأثاية بين الرويثة والعرج إذا
(١) النسائي (٥/١٨٤)، وهو عند أحمد (٤/٣٦٩، ٣٧١) .
(٢) النسائي (٥/١٨٤) (٢٨٢٠)، وأحمد (٤/٧١، ٧٢) من حديث ابن عباس عن الصعب بن جثامة.
(٣) أحمد (١/١٠٠)، البزار (٣/١٢٨) (٩١٤) .
(٤) في الأصل: وقف.
(٥) أحمد (١/١٦١، ١٩٢)، مسلم (٢/٨٥٥) (١١٩٧)، النسائي (٥/١٨٢)، وهو عند ابن حبان (٩/٢٨٤) (٣٩٧٢)، وابن خزيمة (٤/١٧٨) (٢٦٣٨)، والبيهقي (٥/١٨٨)، وأبي يعلى (٢/٩) (٦٣٥) .