303

فتح الله الحميد المجيد في شرح كتاب التوحيد

فتح الله الحميد المجيد في شرح كتاب التوحيد

باب قول الله تعالى {وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين}

متن الباب 32

باب قول الله تعالى: {وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين} [المائدة: 26] . وقوله: {إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم} [الأنفال: 2] . وقوله {يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين} [الأنفال: 64] . وقوله: {ومن يتوكل على الله فهو حسبه} [الطلاق: 3] .

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: {حسبنا الله ونعم الوكيل} [آل عمران: 173] . قالها إبراهيم صلى الله عليه وسلم حين ألقي في النار، وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا له: {إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل} [آل عمران: 173] رواه البخاري والنسائي.

فيه مسائل:

الأولى: أن التوكل من الفرائض.

الثانية: أنه من شروط الإيمان.

الثالثة: تفسير آية الأنفال.

الرابعة: تفسير الآية في آخرها.

الخامسة: تفسير آية الطلاق.

السادسة: عظم شأن هذه الكلمة، وأنها قول إبراهيم ومحمد صلى الله عليهما وسلم في الشدائد.

صفحہ 355