قلقاس وهو من المنابت الحسنة الكثيره بالمدينة افاد الشيخ عبد النافع بن عراف والشيخ قطب الدين الحنفى ان شخصا من العلما يسمى محمد اليس له سيرة جمعها فى ثلاثمائة كتاب وانه مات قريبا من تسعمائه واربعين وانه ذكر فى هذه السيرة انه صلى الله عليه وسلم اكل القلقاس وانه اهدى اليه من ايله انتهى وذكر ابن وحشية ان القلقاس اذا عجن اصله مع ورقه مع التمر اى تمر كان مع نواه موقوفا وطم فى الارض وتحتها زبل الحمير خرج من ذلك شجر الموز وان القى التمر اولا فى المهراس فدقه حتى يندق مع نواه ثم القى فوقه القلقاس ودقها جميعا وخلطهما ثم وضعهما فى الارض خرج منه شجر الموز الذى يحمل موزا كبارا صادق الحلاوة وان جعل القلقاس اولا فى المهراس وسحق جيدا ثم القى عليه الثمر خرج منه تلك الشجرة التى تحمل موزا صغارا وان هذه لاعجوبة والله سبحانه وتعالى اعلم
صفحہ 112
ᵒ ᵒ الباب الاول ᵒ ᵒ فى الاستلال على وجود الماء فى الارض المخيله بالنظر الى ظاهرها والاستدلال بمنابت تظهر على وجه الارض لا يجوز ظهورها وهي بالقرب من ماء تحتها
الباب الثانى فى حفر الابار
الباب الثالث فيما يكثر الماء في الابار والانهار وقد يحيل طعمها من المرارة الى الحلاوة وهو من اجل الفوائد التي تشد اليها الرحال
الباب الرابع فى كيفية اجراء القنوات وحفر الحياض وبعض ما يتعلق بالسانية ونحوها
الباب الخامس فى الارض
الباب السادس في معرفة تغيير الاهوية من علامات يستدل بها عليها مشاهدة وطبائع الاهوية
الباب السابع فى ذكر مجئ المطر
الباب الثامن فى معرفة اى الزرع يخصب فى كل سنة
الباب التاسع فيما يدفع الافات عن الشجر والزرع
الباب الحادى عشر فى بيان الاوقات المناسبة للغرس والزرع
الباب الثانى عشر فيما يدفع سائر الهوام عن البساتين باذن الله تعالى
الباب الثالث عشر فيما ينفع من الرقى والادوية المجربة لدفع السموم الحاصلة بلذع العقرب ونحوه كقرصة حية وحنش وهو من اعظم اللوازم لصاحب البستان لكثرة الحشرات فيه وكثرة ما يحصل من ذلك
الباب الرابع عشر فى اخراج طبوع الفواكه بالذات وغيرها بالعوض
الباب الخامس عشر فى بيان حكم التغنى ورفع الصوت بالاشعار عند سياق السانيه كما هو داب الفلاحين فى جميع الاعصار وحكم سماع ذلك منهم