کتاب الفلاح الفلاح
كتاب الفلاح الفلاح
اصناف
.: ما بال اهلك اية
.: جرزوا كانهم غضاب
.:
.: ان جئت اهلك او عدوا
.: وشهر دونهم الكلاب
.: فما كان اسرع ان فتح باب وخرج منه راس تتبعه لحية حمرا فقال لى قبحك الله لقد اذعت الفاحشة ومنعت القائلة واسات التاديب خذه عنى واندفع يغنيه فظننته طويسا قد عاش فلما فرغ قال لى اتدرى من اين هذا قلت لا قال فانى لما نشات لزمت المغنيين فبلغ بى ما ترى من حسن الغنا فقالت لى امى يابنى انك انك قبيح الوجه لم تحظ عند الناس افلا ادلك على صناعة لا يضرك معك(؟) ولا فيها قبح الوجه ولا لوم الحسب قلت بلى قالت عليك بالعلم فلزمت العلماء فبلغ الله باشتغالى به الى ما ترى من الرفعة فقلت دعنى من هذا واعد على الصوت قال ولا كرامة تريد ان تقول اخذته من مالك بن انس فاذا هو مالك بن انس فقيه المدينه انتهى قلت ودلائل الوضع ظاهرة على هذه القصه غير ان ناقل الكفر ليس بكافر والله تعالى اعلم بالسرائر غير انى رايت ذلك منقولا فى غير هذا الموضع وذلك انه نقل فى تشنيف الاسماع باحكام السماع قال ابو طالب المكى فى قوت القلوب السماع حلال وحرام وشبهه وذكر الصرخدى بعد ان ذكر ان اكثر الصحابة قد اباحه واما عثمن بن عفان رضى الله عنه فكان له جاريتان تغنيان له فاذا كان وقت السحر قال لهما امسكا فان هذا وقت الاستغفار وذكر عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قريبا من ذلك ثم اطال فى اخبار الصحابة رضى الله تعالى عنهم فمن ذلك ما حكى الماوردى ان معاوية وعمرو بن العاص رضى الله تعالى عنهما مضيا الى عبدالله بن جعفر بن ابى طالب لما استكثر من من سماع الغنا واليه واشتغل به ليكلماه فى ذلك فلما دخلا عليه سكتت الجوارى فقال له معوية مرهن فليرجعن الى ما كان فيه فرجعن فغنين فطرب معاوية وحرك رجليه على السرير فقال له عمرو بن العاص ان من حيث تلحاه احسن حالا منك فقال معوية اليك يا عمرو فان الكريم طروب واما ابو حنيفة فحكى ابن قتيبه وغيره انه كان له جار يغنى فى كل ليلة ويقول اضاعونى واى فتى اضاعوا ليوم الكريهة وسعاد ثغر وكان يستمع اليه وانه قد فقد صوته فسال عنه فقيل له انه مسجون فسعى الى الامير ففكه تضمنت هذه الحكاية انه كان يستمع اليه ولم ينهه فدل على اباحة عنده وما ورد عنه بخلافه يحمل على الغنا بشئ من الفحش واما الامام مالك رحه فحكى الاباحة عنه القشيرى والاستاذ ابو منصور والقفال وحكى ابو الفرج الاصفهانى فى كتاب الاغانى وابن حمدون صاحب التذكرة انه سمع من يغنى على غير صواب فاخرج راسه من كوة وغناه على الصواب فساله ذلك الشخص ان يعيده فقال حتى تقول اخذته عن مالك بن انس واما الامام الشافعى رحه فقال الغزالى ليس تحريم الغنا مذهبه وروى الاستاذ عن يونس عن عبد الاعلى ان الامام الشافعى رحه صحبه الى مجلس فيه غناء قال فلما فرغ قال استطيبت فقلت لا فقال ان صدق قولك فحالك(؟) حسن صحيح واما الامام احمد بن حنبل رحه فقال ابن عقيل فى كتابه الفصول صحت الرواية عن احمد انه سمع الغناء عند ابنه صالح فقال له ابنه يا ابت الست كنت تكرهه فقال قيل لنا انهم يستعملون المنكر معه قال ابو طالب المكى فى قوت القلوب كان ابن مجاهد لا يجيب دعوة الا ان يكون فيها سماعا
صفحہ 199