86

دستور العلماء

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

ایڈیٹر

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1421هـ - 2000م

پبلشر کا مقام

لبنان / بيروت

الإعدام أزلية : يعني لا ابتداء لها لأن العدم ليس بصالح لأن يكون أثرا . وأما | بقاء الشيء على العدم فمستند إلى بقاء عدم مشية الفعل . فعدم العالم أزلي ليس بداخل | تحت الإرادة فتعلق إرادة الله تعالى ليس إلا بالموجودات لأن إعدام الحوادث لو كانت | مسبوقة بالإرادة لكانت حادثة لأن أثر الإرادة حادث بالاتفاق كما قال السيد السند قدس | سره في شرح المواقف العدم ليس أثرا مجعولا للقادر كالوجود بل معنى استناده إليه أنه | | لم يتعلق مشيته بالفعل فلم يوجد الفعل لأن استناد العدم إلى القادر يقتضي حدوثه كما | في الوجود فيلزم أن لا يكون عدم العالم أزليا ويعلم من قوله عليه الصلاة والسلام ما | شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن أن العدم ليس بمسند إلى مشيته تعالى وإرادته فإنه [ $ ] | أسند عدم الفعل إلى عدم مشية لا إلى المشية العدم فعدم إرادة الشيء علة لعدم ذلك | الشيء ، ويعلم من ها هنا دليل آخر على أن الإعدام ليست بالإرادة وهو أنها لو كانت | بالإرادة ومعلولة لها للزم توارد العلتين المستقلتين على معلول واحد شخصي وهو | محال . |

الاعتبار : رد الشيء إلى نظيره بأن يحكم عليه بحكمه ومنه سمي الأصل الذي | يرد إليه النظائر عبرة . وهذا يشمل الألفاظ والقياس العقلي الذي هو القسم الأول من | الحجة . والشرعي الذي هو التمثيل في اصطلاح أرباب المعقول . وقيل الاعتبار الألفاظ | وقد يستعمل في القياس في الأمور العقلية كما في قوله تعالى ^ ( فاعتبروا يا أولي | الأبصار ) ^ أي فقيسوا وتنقيح هذا المقام وتوضيحه في التلويح . |

صفحہ 98