70

درہ ثمینہ

الدرة الثمينة في أخبار المدينة - ط بحوث المدينة بالحواشي

ایڈیٹر

حسين محمد علي شكري

ناشر

شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم

علاقے
عراق
سلطنتیں اور عہد
عباسی
كما سمعتم فاختار أن أغرسه في الجنة، اختار دار البقاء على دار الفناء) .
وقالت عائشة ﵂: لما قال له النبي ﷺ ذلك، غار الجذع فذهب.
وقال ابن أبي الزناد: لم يزل الجذع على حاله زمان رسول الله وأبي بكر وعمر ﵄، فلما هدم عثمان ﵁ المسجد اختلف في الجذع.
فمنهم من قال: أخذه أبي بن كعب فكان عنده حتى أكلته الأرضة، ومنهم من قال: دفن في موضعه، وكان الجذع في موضع الأسطوانة المخلقة التي عن يمين محراب النبي ﷺ عند الصدوق.
ذكر عمل المنبر
وروى البخاري في «الصحيح» من حديث أبي حازم أن نفرًا جاؤوا إلى سهل بن سعد، قد تحاروا في المنبر من أي عودٍ هو؟ فقال: أما والله إني لأعرف من أي عود هو، ومن عمله.
رأيت رسول الله أول يوم جلس عليه.
فقلت له: فحدثنا، فقال: أرسل ﵊ إلى امرأة: انظري غلامك النجار يعمل لي أعوادًا أكلم الناس عليها، فعمل هذه الدرجات الثلاث، ثم أمر بها رسول الله ﷺ فوضعت بهذا الموضع وهي من طرفاء الغابة.
وفي «صحيح البخاري» من حديث جابر بن عبد الله ﵁ أن امرأة من الأنصار قالت لرسول الله ﷺ: يا رسول الله ألا أجعل لك شيئًا تقعد عليه، فإن لي غلامًا نجارًا، قال: «إن شئت»، فعمل له المنبر.
وروى أبو داود في «سننه» من حديث عبد الله بن عمر رضي الله

1 / 95