در فرید
الدر الفريد وبيت القصيد
ایڈیٹر
الدكتور كامل سلمان الجبوري
ناشر
دار الكتب العلمية
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م
پبلشر کا مقام
بيروت - لبنان
وَإِنْ كُنْتُم حَصَّنْتُمُ سُوْرَ دَوْلَةٍ ... فَهَلَّا كَنَسْتُم أَرْضَهَا مِنْ جَرَادِهَا
وَكَيْفَ يُسَرُّ المُؤْمِنُوْنَ بِعَيْشِهِمْ ... إِذَا عَاشَتِ الكُفَّارُ بَعْدَ ارْتِدَادِهَا
خَلَفٌ الأَحْمَرُ: [من الوافر]
٣٧١ - أَتَتْرُكُ فِي الحَلَالِ مَشَقَّ صَادٍ ... وَتَأتِي فِي الحَرَامِ مَدَارَ مِيْمِ؟
هُوَ أَبُو مُحْرِزٍ وَقِيْلَ أَبُو مُحَمَّدٍ خَلَفٌ الأَحْمَرُ بن حَيَّان بن مُحْرِزٍ وَفَاتَهُ سَنَةَ خَمْسَ وَسَبْعِيْنَ وَمَائَة قَالَهُ لِمُعَلِّمِهِ وَهُوَ فِي المَكْتَبِ وَقَدْ رَاوَدَهُ عَنْ نَفْسِهِ:
أَتَتْرِكُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ
وَتَعْلُو فِي جِبَالِ الحَزْنِ ظُلْمًا ... فَبِئْسَ تجَارَةُ الرَجُلِ الحَلِيْمِ
يُقَالُ إنَّهُ كَانَ فِي قَوْمِ لُوْطٍ أَحَدَ عَشَرَ خصْلَةً أَحْدَثُوْهَا وَهِيَ: رَمْيُ الجلَاهِقِ وَهُوَ رَمْيُ البُنْدُقِ وَضَرْبُ الطَّنْبُوْرِ وَالخَذْفُ بِالحصَى وَالصَّفِيْرُ بِالفَمِ. وَجَرُّ ازَارِ وَمَضْغُ اللّبَانِ وَالبُصَاقُ بَيْنَ الشَّيْتِيْنِ. وَتَرْطِيْلُ الشَّعْر عَلَى الجِّبَاهِ وَهِيَ الطُّرَرُ الَّتِي تُسَمَّى السكِيْنَةُ وَإِطَالَةُ السِّبَالِ وَاللِحَاءُ الخَنْجَهِيَّةُ وَالَلِّوَاطُ. وَكَانَ ذَلِكَ فِي التِّسْعَةِ الرهْطِ الَّذِيْنَ ذَكَرَهُمُ اللَّهُ ﷿ وَكَانَ لِكُلِّ رَهْطٍ مِنْهُمْ رَئيْسٌ. فَمِنْهُمْ شَمْرُوْنَ وَشَكْرَمُ وَلَوَاهِيْذُ وَهَرْدُبَا وَمَكِّيْخَا. قَالَ أَبُو نُواسٍ: والزم سُنّة الشَّيْخَيْنِ هَرْدُبَّا وَمَكِّيْخَا.
النَّابِغَةُ الذُّبْيَانِيّ: [من الوافر]
٣٧٢ - أَتَتْرُكُ مَعْشَرًا قَتَلُوا هُذَيْلًا ... وَتَعْقِبُنِي بِمَا فَعَلَتْ جُذَامُ؟
قَوْلُ النَّابِغَةِ: أَتَتْركُ. بَعْدَهُ:
كَذَلِكَ يَضْربُ الثَّوْرُ المُعَنَّى ... إِذَا مَا عَافَتِ البَقَرُ الخِيَامُ
وَمِنْ هَذَا البَابِ قولُ الآخَر:
أَتَتْ سُلَيْمَانَ يَوْمَ الحَشْرِ قُنْبُرَةٌ ... تُهْدِي إِلَيْهِ جَرَادًا كَانَ فِي فِيْهَا (١)
٣٧١ - البيت الأول في محاضرات الأدباء: ١/ ٧٧ ولا يوجد في أشعاره.
٣٧٢ - البيتان في قصة الأدب في الحجاز: ٥١٤ ولا يوجدان في الديوان (عاشور).
(١) الأبيات في حياة الحيوان الكبرى: ٢/ ٥١٦.
2 / 126