در فرید
الدر الفريد وبيت القصيد
ایڈیٹر
الدكتور كامل سلمان الجبوري
ناشر
دار الكتب العلمية
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م
پبلشر کا مقام
بيروت - لبنان
وَذِي أوْجهٍ يَرْمِي الصَّدِيْقَ بشَرِّهِ ... عَلَى أَنَّهُ مِمَّا يُحِبُّ بَعِيْدُ
تَخَلَّقَ أَخْلَاقًا فَلَمَّا امْتَحَنتهَا ... تَجَلَّيْنَ عنه وَالمَنَاقِبُ سُوْدُ
مَلُوْلٌ إِذَا قَارَبَتْ حَدَّ بعَادهُ ... يِسُؤْكَ إِنْ عَاتَبْتَهُ وَيَزِيْدُ
وَأَنَّى بِعَهْدٍ مِنْ مَلُولٍ لِصَاحِبٍ ... بَلَى رُبَّمَا حَلَّ البِلَادَ سُرُوْرُ
أَبَى اللَّهُ لِلأُفَّ إِلَّا تَفَرُّقًا. البَيْتُ
وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ الأَعْرَابِيّ:
أَبَى اللَّهُ لِي وَالأكْرَمُوْنَ عَشِيْرَتِي ... مَقَامِي عَلَى دَحْضٍ وَنَوْمِي عَلَى وَخْزِ (١)
عَلِيّ بنُ مِسْهَرٍ الكَاتِبُ: [من الطويل]
٢٣١ - أَبَى اللَّهُ لي نَيْلَ العُلا بِمَذَلَّةٍ ... وَلَوْ أَنَّنِي فِيْهَا بِمَا شِئْتُ أَظْفَرُ
قَالَ سُلَيْمَانُ بنُ وَهَبٍ: النَّفْسُ بِالصَّدِيْقِ آنَسُ مِنْهَا بِالعِشْقِ. هَذَا سُلَيْمَانُ بنُ وَهَبٍ بنُ سَعِيْدٍ وَزَرَ لِلْمُهْتَدِيُ وَوَزَرَ لِلْمُعْتَمِدِ وابنُ هَذَا وَهُوَ أَبُو القَاسَمِ عُبَيدُ اللَّهِ بن لسُلَيْمَانَ بنُ وَهَبٍ وَزَرَ لِلْمُعْتَضِدِ أكْثَرَ خِلَافَتِهِ وَكَانَ سَرِيًّا مِنَ الوَزَرَاءِ وابنُ هَذَا عُبَيْدُ اللَّهِ وَهُوَ أَبُو الحَسَنِ القَاسَمُ بنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بن سُلَيْمَانَ بن وهب وَزَرَ لِلْمُعْتَضِدِ وَالمُكْتَفِي وَمَاتَ فِي خِلَافَةِ المُكْتَفِي شَابًّا وابنُ هَذَا أَبِي الحَسَنِ الحُسَيْنُ القَاسمِ بنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بن سُلَيْمَانَ بن وَهَبٍ وَيُلَقَّبُ بِأَبِي الجمَالِ وَكَانَ مِنْ أَقْيَحِ النَّاسِ وَزَرَ لِلْمُقْتَدِرِ يَسِيْرَةً وَلُقِّبَ بِعَمِيْدِ الدَّوْلَةِ وَهَذَا يُكَنَّى بِأَبِي وَأَبُوْهُ أَوَّلُ فِي الدَّوْلَةِ العَبَّاسِيَّةِ مِنْ وُزَرَاءِ بَنِي لُقِّبَ بِوَلِي الدَّوْلَةِ وَأَبُو الكَمَالِ هَذَا ضُرِبَتْ رَقَبَتَهُ لأنَّهُمْ أَثْبَتُوا عَلَيْهِ مَا أَوْجَبَ ذَلِكَ. وَأَخُو هَذَا أبي الجمَالِ وهو أبو جَعْفَرَ محمد بن القَاسَمِ ابن عُبَيْدِ اللَّهِ بن سُلَيْمَانَ بن وَهَبٍ وَزَر لِلْقَاهِرِ ثَلَاثةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرَةَ أَيَّامٍ وَتَوَفّي وهو آخِرُ مَنْ كانت له وِزَارَةٌ مِنْ بَيْتِ سُلَيْمَانَ بن وَهَبٍ.
ابْنُ مِسْهَرٍ أَيْضًا: [من الطويل]
٢٣٢ - أَبَى اللَّهُ لِي وَصْلَ اللَّئِيْمِ وَإِنْ عَلَتْ ... بِهِ قَدَمُ العَلْيَاءِ فَوْقَ الكَوَاكبِ
(١) البيت في البصائر والذخائر: ٤/ ٦٦ منسوبًا إلى النمري.
2 / 83