446در فریدالدر الفريد وبيت القصيدMuhammad ibn Aydamir al-Musta'simi - 710 ہجریمحمد بن أيدمر المستعصمي - 710 ہجریایڈیٹرالدكتور كامل سلمان الجبوريناشردار الكتب العلميةایڈیشنالأولىاشاعت کا سال١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مپبلشر کا مقامبيروت - لبناناصنافpoetryliterary criticism•علاقےعراق•سلطنتیں اور عہدایلخانیوَالخَلَايَا هِيَ السَّفِيْنُ.وَكَقَوْل أَبِي ذُؤَيْبٍ (١): [من الطويل]فَإنْ تَكُ أُنْثَى مِنْ مَعَدٍّ كَرِيْمَةً ... عَلَيْنَا فَقَدْ أُعْطِيْتِ نَافِلَةَ الفَضْلِوَمَا يُحْمَلُ الكَلَامُ فِيْهِ عَلَى المَعْنَى لَا عَلَى اللَّفْظِ وَذَلِكَ أَنَّهُ يَجِيْءُ فِي كَلَامِ العَرَبِ أمْثَالٌ يَضْرُبُونَهَا تَدُلُّ عَلَى مَعْنَى مَا أَرَادُوا بِهَا، فَيَلْفِظُوْنَ بِالشَّيْءِ، وَهُمْ يُرِيْدُوْن غَيْرَهُ، فَيُسْتَدَلُّ بِاللَّفْظِ عَلَى مَا يُرَادُ مِنْ ذَلِكَ، كَقَوْلِ الرَّاعِي يَصِفُ سُيُوْفًا (٢): [من الطويل]وَبِيْضٍ رِقَاقٍ قَدْ عَلتهُنَّ كَبْوَةٌ ... يُدَاوَى بِهَا الصَّادُ الَّذِي فِي النَّوَاظِرِوَإِنَّمَا هَذَا مَثَل، وَالصَّادُ دَاءٌ يَأْخُذُ البَعِيْرَ فِي رَأْسِهِ، فَيَطْمَحُ بِرَأْسِهِ فَيَرْفَعُهُ، وَالمَعْنَى: إِنَّ مَنْ كَانَ مُتَكَبِّرًا طَامحَ الرَّأْسِ كَالبَعِيْرِ الَّذِي بِهِ الصَّادُ، دَاوَيْنَاهُ بهذه السُّيُوْفِ، وَكَقَوْلِ جَرِيْرٍ (٣): [من الرجز]إنِّي امْرُؤٌ أُحْسِنُ غَمْزَ الفَايِقِأي: أَعالجُ مَنْ بِهِ الدَّاءُ، فَهَذ كُلُّهَا أمْثَالٌ.وَقَوْلِ الجَعْدِيِّ (٤): [من الوافر]وَمَأْثُوْر مِنَ الهِنْدِيِّ يُشْفَى ... بِهِ رَأْسُ الكَمِيِّ مِنَ الصدَاعِ (٥)(١) أشعار الهذليين ١/ ٨٨.(٢) ديوان الراعي النميري ص ٢١٢.(٣) ديوانه ص ١٥٣٣.(٤) لم يرد في ديوانه. وهو في حلية المحاضرة ٢/ ١٨.(٥) وَقَالَ العَجَّاجُ (١):جَاؤُوا مُخْلِيْنَ وَلَاقُوا حَمْضًاالمُخْلُ الَّذِي تَأْتكُ إِبْلهُ الخلّة فَتَشْتَهِي الحَمْضَ وَالمَعْنَى أنَّهُمْ جَاؤُوا يِشْتَهُونَ الشَّرَّ(١) ديوانه ١/ ١٣٥.1 / 448کاپیاشتراکAI سے پوچھیں