44در فریدالدر الفريد وبيت القصيدMuhammad ibn Aydamir al-Musta'simi - 710 ہجریمحمد بن أيدمر المستعصمي - 710 ہجریایڈیٹرالدكتور كامل سلمان الجبوريناشردار الكتب العلميةایڈیشنالأولىاشاعت کا سال١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مپبلشر کا مقامبيروت - لبناناصنافpoetryliterary criticism•علاقےعراق•سلطنتیں اور عہدایلخانیأَلْفٌ يَسُرُّكَ في مَقالٍ فارِغٍ ... لا فِعْلَ فِيْهِ وَواحِدٌ فَعّالُ(٥/ ٧٤)-٣٩ -قَالَ كَاتِبُهُ (عفا اللَّه عنه):قَالُوا مِنَ الأَمْثالِ بَيْتٌ سائِرٌ ... قَد أَحْكَمَتْهُ تَجارِبٌ وَعُقُوْلُمَن عَفَّ خَفَّ عَن الأَنامِ لِقاؤُهُ ... وَأَخُو الحَوائجِ وَجْهُهُ مَمْلَولُفَأَجبْتُهُمْ واللَّهِ مَا مِنْ لِذَّةٍ ... مِثلُ العَطَاءِ وَإنَّني لأَقُولُهَذَا إِذَا كَانَ الكريمُ مُقَطِّبًا ... فَإِذا تَهَلَّلَ فالمَلَالُ يَزُوْلُوَجْهُ النَّوالِ وَوَجْهُ طُلَّابِ النّدَى ... ما مِنْهُما إِلّا أغَرُّ جَمِيلُلَكِنْ جَوادٌ لَيْسَ يَمْلِكُ دِرْهَمًا ... فَرْدًا وَآخَرُ مُكْثِرٌ وَبَخِيْلُفَلِذَاكَ قَدْ كَثُرَ السُّؤَالُ وَقَلَّمَا ... يُجْدِي لأَنَّ الواجِدِيْنَ قَلِيْلُ(٥/ ١٣٧)-٤٠ -كَاتِبُهُ (عفا اللَّه عنه): [من الخفيف]أطْنَبَ النَّاسُ في الإِخَاءِ وَقَالُوا ... فِي شُرُوْطِ الإِخَاءِ قَولًا يَطُولُفالأقاوِيلُ في الإِخاءِ كَثيرٌ ... وَإِخاءُ الصَّفاءِ منها قَلِيلُ(٤/ ١٦٥)-٤١ -قَالَ كَاتِبُهُ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ كَانَ عَلَى المَرْحُوْمِ عَلَاءِ الدِّيْنِ عَطا مِلكُ مُحَمَّدِ الجُوَيني إِطْلَاقٌ فاشْتَغَلَ عَنْهُ فَكَتَبَ إِلَيْهِ والشِّعْرُ لِي:مَا لِي ظَمئتُ وبَحرُ جُودِكَ مُترَعٌ ... وَعَلَامَ أَطوِي والقِرَى مبَذُولُ1 / 45کاپیاشتراکAI سے پوچھیں