384در فریدالدر الفريد وبيت القصيدMuhammad ibn Aydamir al-Musta'simi - 710 ہجریمحمد بن أيدمر المستعصمي - 710 ہجریایڈیٹرالدكتور كامل سلمان الجبوريناشردار الكتب العلميةایڈیشنالأولىاشاعت کا سال١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مپبلشر کا مقامبيروت - لبناناصنافpoetryliterary criticism•علاقےعراق•سلطنتیں اور عہدایلخانیفَغَضُّ الطَّرْفَ إنَّكَ مِنْ نُمَيْرٍ ... فَلَا كَعْبًا بَلَغْتَ وَلَا كِلَابَاوَقَوْلُهُ: [من الطويل]كَأَنَّ شُعَاعَ الشَّمْسِ دُوْنِي مُقَابِلُهمِن قَوْلُ عَنْتَرَةَ الطَّائِيّ (١): [من الوافر]إِذَا أبْصرَتْنِي أَعْرَضَتْ عَنِّي ... كَأَنَّ الشَّمْسَ مِنْ قِبَلِي تَدُوْرُوَمِنَ الالْتِقَاطِ وَالتَّلْفِيْقِ قولُ ابنِ هَرمَةَ (٢): [من الوافر]كَأنَّكَ لَمْ تَسِرْ بِجَبُوْبِ خِلْصٍ ... وَلَمْ تُلْمِمْ عَلَى الطَّلَلِ المحِيْلِالْتَقَطَهُ وَلَفَّقَهُ مِنْ بَيْتَيْنِ أَحدُهُمَا قَوْلُ جَرِيْرٍ (٣): [من الوافر]كَأنَّكَ لَمْ تَسِرْ بِبِلَادِ نُعْمٍ ... وَلَمْ تَنْظُرْ بِنَاظِرِهِ الخِيَامَافَصَدْرُ بَيْتِ ابنِ هَرمَةَ مِنْ صَدْرِ هَذَا البَيْتِ، وَعَجُزُهُ مِنْ قَوْلِ الكُمِيْتِ (٤): [من الوافر]ألَمْ تَلْمِمْ عَلَى الطَّلَلِ المُحِيْلِ ... بفَيْدٍ وَمَا بُكُاؤُكَ فِي الطُّلُوْلِفَمَا يَصْنَعُ بِبَيْتِ ابنِ هَرمَةَ مَعَ هَذَيْنِ البَيْتَيْنِ.وَضَرْبٌ قَدْ اسْتَعْمَلَتْهُ العَرَبُ مَجَازًا وَتَوَسُّعًا، وَعَزَفَتْ عَنْهُ أنْفُسُ الشُّعَرَاءِ الفُضَلَاءِ وَالمُفْلِقِيْنَ الأُدَبَاءِ، فَلَا يُوْجَدُ فِي أَشْعَارِهِمْ إِلَّا نَادِرًا وَلَا يُسْتَحْسَنُ مِنْهُم الإِتْيَانُ بِمِثْلِهِ وَهُوَ:الخَلْعُ، وَالاصْطِرَافُ، وَالإِغَارَةُ، وَالاجْتِلَابُ، وَالاسْتِلْحَاقُ، وَالانْتِحَالُ،(١) لعنترة بن عكرمة الطائي في حلية المحاضرة ٢/ ٩١.(٢) ديوانه ص ١٧٠.(٣) ديوانه ص ٥٠٣.(٤) ديوانه ٢/ ٥٢.1 / 386کاپیاشتراکAI سے پوچھیں