332در فریدالدر الفريد وبيت القصيدMuhammad ibn Aydamir al-Musta'simi - 710 ہجریمحمد بن أيدمر المستعصمي - 710 ہجریایڈیٹرالدكتور كامل سلمان الجبوريناشردار الكتب العلميةایڈیشنالأولىاشاعت کا سال١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مپبلشر کا مقامبيروت - لبناناصنافpoetryliterary criticism•علاقےعراق•سلطنتیں اور عہدایلخانیوَهُمْ نَقَلُوا عَنِّي الَّذِي لَمْ أَفُهْ بِهِ ... وَمَا آفَةُ الأَخْبَارِ إِلَّا رُوَاتُهَا (١)وَالاعْتِذَارُ كَقَوْلِ الشَّاعِرُ (٢): [من الوافر]وَهَبْنِي يَا هُمَامُ أسَأْتُ فِعْلًا ... وِبِالكُفْرَانِ فِيْكَ لَقَدْ بَدَأْتُفَأَيْنَ الفَضْلُ مِنْكَ فَدَتْكَ نَفْسِي ... عَلَيَّ إِذَا أَسَأْتَ كَمَا أَسَأْتُ؟وكقَوْل ابنِ الجَهْمِ (٣): [من المنسوخ](١) وَكَقَوْلِ البُحْتُرِيّ (١):حَيَاءٌ فَلَمْ يَذْهَبْ بِيَ الغَيُّ مَذْهَبًا ... بَعِيْدًا وَلَمْ أَرْكَب مِنَ الأَمْرِ مُعْظَمَاوَلَمْ أَعْرِفِ الذَّنْبِ الَّذِي سُؤْتَنِي ... بِهِ فَأَقْتُلُ نَفْسِي حَسْرَةً وَتَنَدَّمَاوَلَوْ كَانَ مَا خُبِّرْتَهُ وَظَنَنْتَهُ ... لَمَّا كَانَ غَرْوًا أَنْ أَلُوْمَ وَتَكْرُمَاأُذَكِّرُكَ العَهْدَ الَّذِي لَيْسَ سُؤْدَدًا ... تَنَاسِيْهِ وَالوُدَّ الصَّحِيْحَ المُسَلّمَاأُقِرُّ بِمَا لَمْ أَجْنِهِ مُتَنَصِلًا ... إِلَيْكَ عَلَى أَنِّي أَخَالَكَ أَلْوَمَالِيَ الذَّنْبُ مَعْرُوْفًا وَإِنْ كُنْتُ جَاهِلًا ... بِهِ وَلَكَ العُتْبَى عَلَيَّ وَأَنْعَمَاوَمِثْلُكَ إِنْ أَبْدَى الجَّمِيْلَ أَعَادَهُ ... وَإِنْ صنَعَ المَعْرُوْفَ زَادَ وَتَمَّمَاوَمِنَ التَّنَصُّلِ أَيْضًا قَوْلُ الآخَر:وَمَا لِي إِلَى الفَضلِ بن يَحْيَى بن خَالِدٍ ... مِنَ الجرْمِ مَا يُخْشَى عَلَيَّ بِهِ الحِقْدُفَجُدْ بِالرِّضَا اَبْتَغِي مِنْكَ غَيْرَهُ ... وَرَأْيُكَ فِيْمَا كُنْتَ عَوَّدْتَنِي بَعْدُوَقَالَ الآخَر:هَلْ لِي إِلَيْكَ إِنْ اعْتَذَرْتُ قَبُوْلُ ... أَوْ لَا فَأَرْبَحُ أَنْ أُرِيْدَ أَقُوْلُإِسْمَعْ فَإِنِّي حَالِفٌ بِحَلَالِ مَنْ ... فِي ظِلِّ رَحْمَتِهِ العِبَادُ نُزُوْلُمَا كَانَ مَا زَعَمَ الرَّسُوْلُ فَتَدَّعِي ... ذَنْبًا عَلَيَّ بِمَا يَقُوْلُ رَسُوْلُ(٢) لعبد اللَّه بن محمد بن أبي عيينة في الكامل للمبرد ١/ ٢٥٤.(٣) ديوانه ص ١٦٩.(١) ديوانه ٣/ ١٩٨٥ - ١٩٨٦.1 / 334کاپیاشتراکAI سے پوچھیں