215در فریدالدر الفريد وبيت القصيدMuhammad ibn Aydamir al-Musta'simi - 710 ہجریمحمد بن أيدمر المستعصمي - 710 ہجریایڈیٹرالدكتور كامل سلمان الجبوريناشردار الكتب العلميةایڈیشنالأولىاشاعت کا سال١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مپبلشر کا مقامبيروت - لبناناصنافpoetryliterary criticism•علاقےعراق•سلطنتیں اور عہدایلخانی. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .= وَمِنْ لَطِيْفِ المَخْلِصِ وَأَحْسَنَهُ قَوْلُ عَلِيّ بن الجَّهمِ يَرِيْدُ انْصرَافَ عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ خَاقَانَ عَنِ الجعْفَرِيِّ إِلَى سُرَّ مَنْ رَأَى عِنْدَ قَتْلِ المُتَوَكِّلِ وَهُوَ يَصِفُ سَحَابَةً (١):وَسَارِيَةٍ تَرْتَادُ أَرْضًا تَجُوْدُهَا ... شَغَلَتْ بِهَا عَيْنًا طَوِيْلا هُجُوْدُهَاأتَتْنَا بِهَا رِيْحُ الصِّبَا فَكَأَنَّهَا ... فَتَاةٌ تُزَجِّيْهَا عَجُوْزٌ تَقُوْدُهَافَمَا بَرِحَتْ بَغْدَادُ حَتَّى تَفَجَّرَتْ ... بِأَوْدِيَةٍ مَا يَسْتَفِيْقُ مُدُوْدهَافَلَمَّا قَضَتْ حَقَّ العِرَاقِ وَأَهْلِهِ ... أَتَاهَا مِنَ الرِّيْحِ الشّمَالِ بَرِيْدُهَافَمَرَّتْ تَفُوْتُ الطَّرْفَ سَعْيًا كَأَنَّهَا ... جُنُوْدُ عُبَيْدِ اللَّهِ وَلَّتْ بُنُوْدُهَاقَدْ أَخَذَ عَلِيُّ بن الجَّهمِ هَذَا المَعْنَى مَعْكُوْسًا مِنْ أَبِي العَتَاهِيَةِ حِيْنَ قَالَ (٢):وَرَايَاتٍ يحلُّ النَّصْرُ فِيْهَا ... تَمُرُّ كَأَنَّهَا قِطَعُ السَّحَابِوَذَلِكَ مِنْ حِذْقِ الشَّاعِرِ وَقُوَّة صنْعَتِهِ وَحُسْنِ تَلَطّفِهِ.وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ البُحْتُرِيّ (٣):سُقِيَتْ رَيَّاكِ بِكُلِّ نَوْءٍ عَاجِلٍ ... مِنْ وَبْلِهِ حَقًّا لَهَا مَعْلُوْمَالَوْ أَنَّنِي أُعْطِيْتُ فِيْهِنَّ المُنَى ... لَسَقَيْتَهُنَّ بِكَفِّ إِبْرَاهِيْمَاوَقَوْلُهُ أَيْضًا (٤):آلَيْتُ لَا أَجْعَلُ الإِعْدَامَ حَادِثَةً ... تُخْشَى وَعِيْسَى بنُ إبْرَاهِيْم لِي سَنَدُوَقَوْلُهُ أَيْضًا (٥):تَنَصَّبَ البَرْقُ مُخْتَالًا فَقُلْتُ لَهُ ... لَوْجُدْتَ جُوْدَ بَنِي يَزْوَانَ لَمْ تَزِدِ(١) ديوانه ص ٥٦.(٢) ديوانه ص ٦٥.(٣) ديوانه ٣/ ١٩٦٥.(٤) ديوانه ١/ ٤٩٦.(٥) ديوانه ٢/ ٦٥٩.1 / 217کاپیاشتراکAI سے پوچھیں