در فرید
الدر الفريد وبيت القصيد
ایڈیٹر
الدكتور كامل سلمان الجبوري
ناشر
دار الكتب العلمية
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م
پبلشر کا مقام
بيروت - لبنان
نَعَمْ دَعَتِ الدُّنْيَا إِلَى الغَدْرِ دَعْوَةً ... أَجَابَ إِلَيْهَا عَالِمٌ وَجَهُوْلُ
فَوَاحَسْرَتَا مَنْ لِي بِخِلٍّ مُوَافِقٍ ... أَقُوْلُ بِشَجْوِي مَرَّةً وَيَقُوْلُ
لَقِيْتُ نُجُوْمَ الأُفْقِ وَهِيَ صوَارِمٌ ... وَخُضْتُ سَوَادَ اللَّيْلِ وَهُوَ خُيُوْلُ
وَلَمْ أَرع لَلنَّفْسِ الكَرِيْمَةِ حَقّهَا ... عَشِيَّةَ لَمْ يَعْطِفْ عَلَيَّ خَلِيْلُ
وَلَكِنْ لَقِيْتُ المَوْتَ حَتَّى تَرَكْتُهَا ... وَفِيْهَا وَفِي حَدِّ الحُسَامِ فُلُولُ
وَمَن لَمْ يُوقِ اللَّهُ فهو مُمَزَّقٌ ... وَمَنْ لَمْ يُعظِّمِ اللَّهُ فهو ذَلِيْلُ
وَمَا لَمْ يُرُدْهُ اللَّهُ فِي الأمْرِ كُلِّهِ ... فَلَيْسَ لِمَخْلُوْقٍ إِلَيْهِ سَبِيْلُ
وَإِنْ هُوَ لَمْ يَنْصُرْكَ لَمْ تَلْفَ نَاصِرًا ... وَإِنْ عَزَّ أَنْصَارٌ وَعَزَّ قَبيْلُ
وَإِنْ هُوَ لَمْ يُرْشِدْكَ فِي كُلِّ مَسْلَكٍ ... ضَلَلْتَ وَلَو كَانَ السِّمَاكُ دَلِيْلُ
[من الطويل]
١٩٤٧ - إِذَا لَمْ يُغَبِّره حَائِطٌ فِي وُقُوْعِهِ ... فَلَيْسَ لَهُ بَعْدَهُ الوُقُوْعِ غُبَارُ
هَذَا البَيْتُ غَيْرُ البَيْتِ المُتَقَدِّمِ بِبَابِ: (إِذَا سَقَطَ الجدَارُ فَلَمْ يُغَيّر) وَلَيْسَ بِمُكَرَّرٍ، بَلْ هُوَ مِنْ بَابِ السَّلْخِ وَالاهْتِدَامِ.
قَيْسُ بنُ ذَرِيْحٍ: [من الطويل]
١٩٤٨ - إِذَا لَمْ يَكُنْ إِلَّا الجَّوَى فَكَفَى بِهِ ... جَوَى حُرَقٍ قَدْ ضُمِّنَتْهَا الأَضَالِعُ
الكَمِيْتُ بن يَزِيْدٍ: [من الطويل]
١٩٤٩ - إِذَا لَمْ يَكُنْ إِلَّا الأَسِنَّةَ مَرْكبٌ ... فَلَا رَأيَ لِلمُضْطَرِّ إِلَّا رُكُوْبُهَا
يُقَالُ فِي المَثَلِ: التَّجَلُّدَ وَلَا التَّبَلُّدَ. يَعْنِي أَنْ التَّجَلُّدَ يُنْجِيْكَ مِنْ الأَمْرِ لا التَّبَلُّدَ وَنُصِبَ التَّجَلُّدَ عَلَى معنى الْزَم التَّجَلُّدَ وَلَا تَلْزَم التَّبَلُّدَ. وَيَجُوْزُ الرَّفْعُ عَلَى تَقْدِيْرِ حَقُّكَ وَشَأنُكَ التَّجَلُّدُ. وَهَذَا مِنْ قَوْلِ أَوْس بن حَارِثَةِ قَالَهُ لابْنِهِ مَالِكٌ فَقَالَ: يَا مَالِكُ التَّجَلُّدَ وَلَا التَّبَلُّدَ وَالمَنِيَّةَ وَلَا الدَّنِيَّةَ، فَأَرْسَلَهَا مَثَلًا.
عَبْدُ اللَّهِ بنُ الدُّمَيْنَة: [من الطويل]
١٩٥٠ - إِذَا لَمْ يَكُنْ إِلَّا صُدُوْدٌ وَجَفْوَةٌ ... فَمَا أَنا فِيْمَا بَيْنَ هَذَيْنِ صَانِعُ
١٩٤٨ - أمالي القالي: ٢/ ٣١٦.
١٩٤٩ - ديوان الكميت: ٧١.
١٩٥٠ - خريدة القصر قسم شعراء العراق: ١/ ٨٢ ولا يوجد في الديوان.
3 / 134