يؤمن سطوة ليث العرين
ومضجعه بين غيل وغاب
حمته مذلته سطوتي
وكيف ينال ذبابا ذبابي
وملتثم قال لي لثمه
عذاب الهوى في الثنايا العذاب
نعاقر بالضم كاس العناق
ونسفك باللثم خمر الرضاب
عناق كما ارتج ماء الغدير
ولثم كما استن ولغ الذئاب
غدونا على صهوات الخطوب
جوادي رهان وسيفي قراب
صقيلين تستلنا النائبات
فتثلم فيهن ، والدهر ناب
وغصنين يلعب فينا النسيم
وتنطف عنا نطاف الرباب
ونجمين يقصر عن نيلنا
من الطالعات الذرى والروابي
وكنا ، إذا مسنا حادث
نقلم بالصبر ظفر المصاب
صفحہ 177