فأما سراقات الهجاء فإنها
كلام تهاداه اللئام تهاديا
أم اخبط خبط الفيل هامة رأسه
بحرد ، فلا يبقي من العظم باقيا
وعندي الدهيم لو أحل عقالها
فتصعد لم تعدم من الجن حاديا
أحقا أتاني أن عوف بن مالك
ببطن رمى يهدي إلي القوافيا
أبانوا أخاهم ، إذ أرادوا زياله ،
بأسواط قد عاقدين النواصيا
فأجمع أجلاسا شدادا يسوقها
إلي ، إذا راح الرعاء ، رعائيا
صفحہ 184