124

ليت الليالي يا كبيشة لم تكن

إلا كليلتنا بخبت طحال

في ليلة جرت النحوس بغيرها

يبكي على أمثالها أمثال

بتنا بديرة يضيء وجوهنا

دسم السليط على فتيل ذبال

حتى انتشينا عند أدكن مترع

جحل مر كراعه بعقال

مما تعتق في الدنان كأنها

بشفاه ناطلها ذبيح غزال

وغناء مسمعة جررت لصوتها

ثوبي ، ولذة شارب وفضال

صدحت لنا جيداء تركض ساقها

عند الشروب مجامع الخلخال

فضلا ، تنازعها المحابض صوتها

بأجش لا قطع ولا مصحال

فإذا وذلك يا كبيشة لم يكن

إلا كحلمة حالم بخيال

طرقت كبيشة ، والركاب مناخة

ملقى أزمتها ببطن إلال 2

صفحہ 124