208

هذا الحسين ابن الحسين أخو العلى

علقت يدي منه بود أقعس

لم ينسه بعد الديار مودتي

يوما وعهدي عنده لم يبخس

وسواه يظهر وده بلسانه

وخميره كصحيفة المتلمس

هذا الوفي الهاشمي المجتبى

غوث الجليس له وبدر المجلس

طابت أرومة مجده فزكت به

والغرس يعرب عن زكاء المغرس

ايه أخا المجد المؤثل والعلى

لله درك من أديب أكيس

وافت قصيدتك التي فعلت بنا

فعل المدامة بالنهى والأرؤس

ألبستها وشي الكلام فأقبلت

مختالة تزهو بأبهى ملبس

ما ضر سامعها وقد جليت له

أن لا يجيل كؤوسها أو يحتسي

جددت لي عهد الصبا بنسيبها

وربوع عهدي بالصبا لم تدرس

صفحہ 208